عاجل:

شاهد: حقيقة تلاعب السعودية بالورقة الانسانية اليمنية

الأحد ٣٠ سبتمبر ٢٠١٨
١٠:٤٧ بتوقيت غرينتش
اكد الاعلامي اليمني اسماعيل المحاقري، ان العدوان السعودي منذ شن حربه على اليمن انتهج سياسة التجويع واتخذ من الاقتصاد ورقة للي ذراع الشعب اليمني  وتركيعه لتمرير مشاريع وفرض اجنداته.

العالم - خاص اليمن

وقال المحاقري في حوار مع العالم في برنامج "المشهد اليمني": ان العدوان على اليمني بالتوازي مع انعدام خياراته العسكرية لجأ الى تصعيد الحرب الاقتصادية، اضافة الى ما يدمره طيرانه من منشآت حيوية واقتصادية وكل مقومات الحياة.

واوضح، ان مرتزقة العدوان عمدت الى نقل البنك المركزي الى مدينة عدن، وقامت بطباعة المزيد من الاوراق المالية دون اي غطاء اقتصادي.

وفند الاعلامي اليمني، مزاعم السعودية بانها أنفقت حوالي 13 مليار على اليمن على شكل مساعدات خلال اعوام العدوان، وقال المحاقري: ان واقع الحال يكشف حقيقة تلاعب السعودية بالورقة الانسانية حيث تحاول بهكذا ادعاءات على تبييض صفحتها حتى تظهر بمظهر لائق امام المنظمات الانسانية، واكد ان السعودية ربما لو دفعت هذا المبلغ للشعب اليمني لتجاوز فقره ومحنته على مدى عقود من الزمن.

واوضح: انما السعودية دفعت مئات المليارات للاميركان لشراء الاسلحة من اجل قتل اليمنيين وتجويعهم.

تابعوا الفيديو للمزيد من التفاصيل..

 

0% ...

آخرالاخبار

جنين ثم قلقيلية… الاحتلال يوسع دائرة الاقتحام والاعتقال في الضفة


لبنان في مواجهة خيارات صعبة: خبايا الخلافات السياسية وصمود الجبهة الحدودية


أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا