عاجل:

الجنوب السوري إلى أين؟

الأحد ٠٦ مايو ٢٠١٨
٠٤:١٨ بتوقيت غرينتش
الجنوب السوري إلى أين؟ يعيش الجنوب السوري، الغائب حالياً عن مسرح العمليات العسكرية للجيش السوري، حالة تخبط واضطراب بسبب خضوع الفصائل المسلحة المنتشرة هناك لأوامر غرف الداعمين من جهة وبين الضغط الشعبي الرافض لسياسة هذه الفصائل من جهة أخرى.

العالم - سوريا

فبعد الأنباء التي تحدثت عن توجه وفد من أبناء الحارة إلى السويداء من أجل وضع بنود اتفاق لعودة المنطقة إلى حضن الوطن وإعادة الخدمات الحكومية من مؤسسات ومخافر وفتح طرق وعودة الأمور لما كانت عليه من أمن واستقرار وإلغاء جميع المظاهر المسلحة، وسط ترحيب شعبي واسع لذلك؛ تفاجأ أبناء المنطقة بعد أيام بتشكيل مجلس عسكري موحد لما يسمى (الجيش الحر) يضم الفصائل المسلحة المنتشرة هناك تحت مسمى (تحالف بركان الحارة) بقيادة "أبوشكيب" القائد العام ونائبه "يوسف فروخ" القائد العسكري.

ومن الفصائل الإرهابية المنضمة لهذا التحالف المدعوم من غرفة الموك المتواجدة في الأردن "فصيل فرسان الحق" بقيادة أبو متعب وفصيل (أنصار الحق) بقيادة "باسل الزرقان" وكتيبة (المجاهدين) بقيادة "صهيب القواريط".

والهدف من هذا التحالف حسب ما صدر في بيان التأسيس هو مواجهة الجيش السوري ورفض الانصياع للدولة السورية بإلقاء السلاح.

والغريب في الأمر أنه بالرغم من هذا التحالف مازالت عمليات الاغتيال موجودة بين عناصر هذه المجموعات عن طريق زرع عبوات ناسفة أو كمائن في الطرق التي يسلكها عناصر وقادة الفصيل الآخر.

وفي الجانب المخالف تماماً لما يحدث قد علمنا حسب مصادرنا الخاصة عن اتصالات يجريها بعض مشايخ المنطقة المشاركين في وفد المصالحة الذي زار السويداء مؤخراً مع الحكومة السورية؛ مؤكدين رفضهم لما يحدث بين الفصائل المسلحة وتمسكهم بخيار السلم والوحدة الوطنية.

وتبقى الآمال في درعا معلّقة على جهود الأهالي للانتفاصة على السلاح الذي يرهق حياتهم ويبعدهم عن الأمان في كنف دولتهم والعمل على تحكيم العقل وتنبيه قادة المجموعات المسلحة للاستفادة من الدروس السابقة لما حصل مع مسلحي الغوطة الشرقية وريف حمص حيث خرجوا بالباصات الخضراء نحو محافظة إدلب ليعيشوا الذل هناك ويراقبوا الصراع الدموي الملتهب بين المجموعات المسلحة.

ليبقى السؤال هنا؛ هل يكون تحالف (بركان الحارة) سنداً للجيش السوري وداعماً له ضد جماعة (داعش) الارهابية في منطقة حوض اليرموك أو يكون سبباً في المزيد من هدر الدماء ليلقى أخيراً مصير من سبقه إلى الباصات الخضراء؟

* عماد الشامي

216

0% ...

آخرالاخبار

نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي: قواتنا في كوريا الجنوبية أصبحت عرضة للخطر بعد توجيه أصول دفاعية للشرق الأوسط


نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي: روسيا والصين تراقبان عن كثب مخزونات الأسلحة الأمريكية


اليمن يشعل الجبهات... أعنف تصعيد صاروخي منذ أربع سنوات!


الخارجية اليمنية: هل يعلم مجلس الأمن أن الطيران الحربي السعودي ينتهك الأجواء اليمنية منذ 26 آذار 2015 وحتى استهداف مطار صنعاء في 13 تموز 2026؟


الخارجية اليمنية: في تناقض غير مسبوق يدعو مجلس الأمن إلى الحفاظ على سيادة اليمن واستقلاله ويتخذ إجراءات تنتهك سيادة اليمن وتصادر حقوق شعبه


كيف حوّل الاحتلال "اتفاق وقف إطلاق النار" في غزة إلى إبادة صامتة أمام أنظار العالم؟


الخارجية اليمنية: لو كان مجلس الأمن يسعى إلى تحقيق الأمن والسلم الدوليّيْن لما كانت الدول دائمة العضوية فيه هي من تشن الحروب وتحتل البلدان


الأمن الايرانية: الصحفيون أدوا دوراً بارزاً في إفشال مخططات العدو الإعلامية


الخارجية الأمريكية: الولايات المتحدة تقف إلى جانب الفلبين وتدعم منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة


الخارجية الأمريكية: نعرب عن دعمنا للفلبين في نزاعها الإقليمي مع بكين


الأكثر مشاهدة

ترامب: لا أحد يرغب في المخاطرة بسفنه التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات والتعرض لاصطدام عرضي بلغم في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية: دبي لم تعد آمنة، وأثرياء العالم يبحثون عن وجهات جديدة للاستقرار فيها


هكذا يرد قاليباف على تصريحات ترامب بشأن إيران


اللواء محسن رضائي: لن نسمح مطلقًا بفتح ممر ثانٍ في مضيق هرمز


قصف مدفعي إسرائيلي شمال شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تنسحب من مخيم قلنديا بعد عدوان عسكري استمر يومين


محادثات هاتفية بين وزيري الخارجية الايراني والموريتاني.. هذا ما بحثاه


محافظة القدس: قوات الاحتلال اعتقلت واحتجزت أكثر من 70 فلسطينيًا في مخيم قلنديا شمالي القدس


السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز: علينا وقف دعم حكومة "إسرائيل" المتطرفة التي نفذت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين


واس: ولي العهد و ماكرون بحثا خلال الاتصال الهاتفي جهود تعزيز الاستقرار بالمنطقة وتحقيق أمن وحرية الملاحة البحرية