عاجل:

«لافارج»: عملنا في مناطق «داعش» بموافقة باريس… وفراس طلاس كانَ «يرشو» الفصائل

الأحد ٠٨ أكتوبر ٢٠١٧
٠٥:٢٤ بتوقيت غرينتش
«لافارج»: عملنا في مناطق «داعش» بموافقة باريس… وفراس طلاس كانَ «يرشو» الفصائل كشف مسؤولون سابقون في شركة «لافارج» السويسرية ــ الفرنسية، المتهمة بـ«تمويل مجموعات جهادية» من بينها تنظيم «داعش»، أمام لجنة التحقيق، أن الخيار كان «إما القبول بالرشوة أو الرحيل»، في محاولة لتبرير استمرار أعمال الشركة في سوريا بأي ثمن.

العالم - سوريا

وبعد عام على فتح تحقيق أمام النيابة العامة في باريس، فإن اتهامات كبيرة موجهة إلى الإدارة الفرنسية للشركة، والتي يشتبه في أنها «وافقت» على الرشى التي دفعها فرعها في سوريا (لافارج سيمنت سيريا) من خلال تقديم «كشوفات مالية مزورة».

وفي تشرين الأول من عام 2010، بدأت «لافارج» بتشغيل مصنع للإسمنت في منطقة الجلابية في شمال سوريا، وأنفقت عليه 680 مليون دولار. واعتباراً من عام 2013، انهار إنتاج الإسمنت وفرض «داعش» وجوده في المنطقة. لكن، وخلافاً لشركة النفط «توتال» وغيرها من المجموعات المتعددة الجنسيات، قررت «لافارج» الإبقاء على أعمالها في المصنع.

وبرّر مسؤولون سابقون آخرون استمرار نشاط الشركة بحجة الاحتفاظ بموقع استراتيجي «حتى تكون الشركة في الصف الأول» عندما تدعو الحاجة إلى إعادة إعمار البلاد بعد انتهاء المعارك.

وشدد المساعد السابق للمدير التنفيذي العام كريستيان هيرو على أن السلطات الفرنسية وافقت على البقاء. وتابع القول: «قالت لنا وزارة الخارجية إن علينا الصمود وإن الامور سوف تستقر… كنا نذهب كل ستة أشهر لزيارة السفير الفرنسي في سوريا ولم يقل أحد لنا أبداً (الآن يجب أن تغادروا)».

ويقول مدير المصنع بين 2008 و2014، روي برونو بيشو، إن الشركة كانت تضمن أمن موظفيها بدفع ما «بين 80 و100 ألف دولار» كل شهر، إلى فراس طلاس، الذي كان «مساهماً صغيراً سابقاً» في المصنع. وكان يوزع المبلغ على فصائل مقاتلة عدة، موضحاً أن حصة تنظيم «داعش» كانت «تقارب 20 ألف دولار في الشهر».

ويشرح مصدر قريب من التحقيق أن التنظيم أصدر في المقابل ترخيصاً للسماح بمرور الإسمنت القادم من «لافارج» على الحواجز. وفي حزيران 2014، العام الذي أعلن التنظيم فيه إقامة «الخلافة»، نظم لقاء بين أحد كوادره ومسؤول الأمن في المصنع.

ويشتبه المحققون أيضاً في أن الشركة، وتحت غطاء عقود مزورة مع مستشارين، تزوّدت بالنفط من «داعش». وأقرّ مدير المصنع اعتباراً من تموز 2014، فريدريك جوليبوا، بأن «الحكومة السورية لم تعد تسيطر على محطات التكرير، وبتنا نشتري من منظمات غير حكومية… بشكل مخالف تماماً للقانون».

المصدر : شام تايمز 

109-4

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني: الولايات المتحدة غير جديرة بالثقة لكننا نسعى لإحراز بعض التقدم معها وحل القضايا المطروحة


الرئيس الإيراني: مصممون على اعتماد مذكرة التفاهم كأساس شريطة تخلي أمريكا عن أجواء انعدام الثقة التي أوجدتها


الرئيس الإيراني: سنمضي في المفاوضات بقدر ما يمضي الطرف الآخر وإذا لم يبد أي تقدم فلن نقبل بمطالبه


الرئيس الإيراني: لا تحل القضايا بالحرب وحدها ونسعى إلى المضي في مسار السلام استنادا إلى بنود مذكرة التفاهم


الرئيس الإيراني: على الطرف المقابل الاعتراف بحقوقنا وتأمينها ونحن أيضا لا نطالب بشيء سوى حقوق بلدنا وشعبنا


الرئيس الإيراني: أعتقد أن الوقت الحالي هو أفضل وقت للاتفاق لأن هناك تماسكا وقوة ووحدة في البلاد


الرئيس الإيراني: الظروف الراهنة يمكن أن تشكل فرصة لمواصلة مسار التوصل لاتفاق وتسوية القضايا عبر المحادثات


الرئيس الإيراني: أعتقد أن الوقت الحالي هو أفضل وقت للاتفاق لأن هناك تماسكا وقوة ووحدة في البلاد


الرئيس الإيراني: الظروف الراهنة يمكن أن تشكل فرصة لمواصلة مسار التوصل لاتفاق وتسوية القضايا عبر المحادثات


جبلي: على وسائل الإعلام التمييز بين جبهة الحق وجبهة الباطل


الأكثر مشاهدة

ترامب: لا أحد يرغب في المخاطرة بسفنه التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات والتعرض لاصطدام عرضي بلغم في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية: دبي لم تعد آمنة، وأثرياء العالم يبحثون عن وجهات جديدة للاستقرار فيها


هكذا يرد قاليباف على تصريحات ترامب بشأن إيران


اللواء محسن رضائي: لن نسمح مطلقًا بفتح ممر ثانٍ في مضيق هرمز


قصف مدفعي إسرائيلي شمال شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تنسحب من مخيم قلنديا بعد عدوان عسكري استمر يومين


محادثات هاتفية بين وزيري الخارجية الايراني والموريتاني.. هذا ما بحثاه


محافظة القدس: قوات الاحتلال اعتقلت واحتجزت أكثر من 70 فلسطينيًا في مخيم قلنديا شمالي القدس


السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز: علينا وقف دعم حكومة "إسرائيل" المتطرفة التي نفذت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين


واس: ولي العهد و ماكرون بحثا خلال الاتصال الهاتفي جهود تعزيز الاستقرار بالمنطقة وتحقيق أمن وحرية الملاحة البحرية