وشدد جبلي، خلال استضافته في التلفزيون الايرني بمناسبة اليوم الوطني للصحفي في ايران، على أن أهمية الإعلام لا تقتصر على امتلاك «الرواية الأولى»، بل تكمن بصورة أكبر في القدرة على فهم الحدث في حينه، وتوصيف الميدان بدقة، وتحديد طبيعة المواجهة، وتقديم قراءة واضحة وفي الوقت المناسب للجمهور.
وأكد أن هذه العوامل هي التي تحدد في نهاية المطاف من يخرج منتصرًا ومن يخرج خاسرًا من المعركة الإعلامي.
واضاف إن مفهوم الصحفي يجب أن يكون أوسع من العمل الصحفي المكتوب، ليشمل مختلف العاملين في العملية الإخبارية، من المراسلين والمحررين إلى رؤساء التحرير ومديري غرف الأخبار.
وأضاف أن الرؤية الاستراتيجية للقائد الشهيد تجاه الإعلام ودوره في ميدان الحرب الإعلامية كانت استثنائية، مشيرًا إلى أن التجارب التي مرت بها إيران أثبتت أهمية هذه الرؤية في إدارة الأزمات.
وأوضح أن القائد الشهيد أكد في رسالة له أن من يستطيع تلقي الرسالة ونقلها بسرعة هو من يؤدي الدور الحاسم في ميدان المعركة، معتبرًا أن الإعلام أصبح أكثر تأثيرًا من كثير من الأدوات العسكرية في تحديد مسار المواجهة.
وأشار جبلي إلى أن هذه الرؤية أثبتت أهميتها خلال الأحداث والأزمات الصعبة التي شهدتها البلاد، ومنها استشهاد الرئيس الايراني السابق ابراهيم رئيسي والحرب مع كيان الاحتلال، وصولًا إلى الحربين اللتين استمر كل منهما 12 يومًا.