عاجل:

حل الدولتين في فلسطين وحقوق الشعب ...- الجزء الاول

الجمعة ١٤ أبريل ٢٠١٧
٠٧:٥٩ بتوقيت غرينتش
حل الدولتين. مفهوم يعود في التاريخ الحديث الى ما سبق نشأة الكيان من خلال القرار 194 المقسم لفلسطين الى دولتين مع وضع خاص للقدس.

عاد المفهوم الى الواجهة متجاوزاً لاءات العرب الثلاث من خلال خطاب العام 1988 المعترف بالكيان كدولة على ارض فلسطين.

لم تحدد الاتفاقيات والتسويات معالم الطرح الجدي، بل ان الحاصل وعلى مدار العقود الماضية كان خسارة الشعب الفلسطيني لارضه وحقه ومقدساته.

ادارات اميركية تعاقبت على تمثيلية حل الدولتين، يقال ان ترامب كان اصدقها بالتخلي العلني عن الطرح.

سلطات الاحتلال ناورت لسنين، والسلطة الفلسطينية واصلت سياسة المجاملة الدبلوماسية الباحثة عن دولة في بعض الضفة وغزة وعاصمتها بعض من القدس.

فصائل المقاومة ومن خلفها الشعب كانت ولا تزال رافضة للحل، والصور الحالية تؤكد صوابية الخيار المنطلق من نبض الشارع.

بدائل هجينة تلك التي تتحدث عنها اروقة السياسة الدولية، من الكونفيدرالية القريبة او الاكثر قرباً وصولاً الى الشكل المرفوض اسرائيلياً حتى لدولة الفلسطينيين.

ما هو حل الدولتين الشهير للقضية الفلسطينية؟

متى بدأ الحديث عن هذا الطرح وكيف استقر بالمحافل الدولية؟

وما هو مستقبل الحل في ظل الثوابت الوطنية الفلسطينية؟

الضيف:

أمين مصطفى - كاتب وباحث

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز