عاجل:

السماح بالافراج عن حسني مبارك..متى سيترك السجن؟

الإثنين ١٣ مارس ٢٠١٧
٠٢:٠٤ بتوقيت غرينتش
السماح بالافراج عن حسني مبارك..متى سيترك السجن؟ وافق المستشار نبيل صادق، النائب العام المصري، اليوم الاثنين، على الإفراج عن الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك، وذلك بعد صدور حكم قضائي بتبرئته من تهمة قتل المتظاهرين، التي يحاكم فيها منذ 6 سنوات.

العالم - مصر
وحسب مصادر مقربة من أسرة مبارك، فإنه من المتوقع خروج الرئيس الأسبق خلال يوم أو يومين من المستشفى إلى منزله في مصر الجديدة، وهو نفس المنزل الذي كان يسكنه منذ توليه الرئاسة.

وكانت محكمة النقض المصرية، قد قضت ببراءة مبارك من الاتهامات المنسوبة إليه بالتحريض على قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير، وهو حكم نهائي بات واجب النفاذ وغير قابل للطعن أو الإلغاء.

ويقضي مبارك حاليا فترة العقوبة الصادرة ضده في قضية القصور الرئاسية، التي قضت فيها محكمة النقض خلال العام الماضي بسجنه 3 سنوات، لإدانته بالاستيلاء على 125 مليون من مخصصات ميزانية رئاسة الجمهورية بالاشتراك مع نجليه علاء وجمال.

وأوضح المصدر المقرب من أسرة الرئيس المخلوع أن فترة الحبس الاحتياطي التي قضاها مبارك في السجن، تتخطى الفترة التي حكم عليه بالسجن فيها، وبالتالي فإن له الحق أن يطالب بتعويض عن فترة حبسه، وهو ما لن يحدث في الغالب.

106-1

0% ...

آخرالاخبار

أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز