عاجل:

قصة عداءة صومالية شهيرة غرقت بالمتوسط

سامية عمر هربت من الذبح لتستقر في قاع البحر!

الجمعة ١٠ مارس ٢٠١٧
٠٩:٠٨ بتوقيت غرينتش
سامية عمر هربت من الذبح لتستقر في قاع البحر! اختار الرسام الألماني الشهير راينهارد كلايست من العاصمة السودانية لتدشين النسخة العربية من كتابه "حلم الأولمبياد"، والذي يحكي بالرسوم آلام وآمال وأحلام البطلة لألعاب الأولمبية الصومالية "سامية يوسف عمر" والتي غرقت أثناء محاولتها عبور البحر الأبيض المتوسط، فطموح سامية واندفاعها هو ما ألهم كلايست الذي كان في لندن في مارس/آذار السابق لتسويق النسخة الإنكليزية من كتاب صدر باللغة الألمانية في ربيع عام 2015.

العالم - رياضة

كانت سامية والتي بلغت من العمر 17 عاماً في حينها، واحدة من رياضيين اثنين يمثلان الصومال التي مزقتها الحرب في ألعاب بكين.

فقد كانت هذه العداءة الشهيرة مسحت بعضاً من الكآبة والفقر والحزن التي تطوي بلادها بفعل الحرب الأهلية المستعرة منذ أكثر من عقدين ونصف العقد، بمشاركتها في أولمبياد بكين 2008، في مسابقة مئتي متر.

وفي هذا الإطار، حملت سامية علم بلدها ونافست في سباق الـ200 متر، وكان أداؤها أفضل من أي مرة في الجولة الأولى ولكنها أنهت المنافسة في المركز الأخير، بفارق 10 ثوانٍ فقط.

لا تزال الأفلام المصورة لهذا السباق متوفرة تظهر عداءة عازمةً على إنهاء السباق، على الرغم من أنها بدت في الخلف. عبرت خط النهاية في ظل هتافات مرتفعة من الحشود.

أما بعد عودتها إلى الصومال فلم يكن بوسعها مواصلة تدريباتها، ليس فقط لمشاكل لوجستية، حيث تسكن في الأصل في مخيم للاجئين، وإنما تلقيها تهديدات من حركة الشباب المجاهدين، المناهضة لأي مشاركة نسوية من هذا النوع.

وفي السياق نفسه، فوسط هذه "المآسي"، كما أكد الرسام الألماني في تدشين كتابه، قررت العداءة مغادرة بلادها إلى أوروبا، لكي تحقق حلمها في مشاركة جديدة بأولمبياد لندن 2012.

وبالفعل، عبرت الفتاة الصومالية سامية حدود بلادها إلى إثيوبيا، ومنها إلى السودان، الذي يسلكه أغلب المهاجرين غير النظاميين من دول القرن الأفريقي، إلى جارته الشمالية الغربية ليبيا، في الطريق إلى أوروبا.

في قارب صغير نسبيا، ومزدحم بسبعين من المهاجرين، أدارت العداءة ظهرها لشواطئ ليبيا، لكن حلمها وئد غرقا، قبالة شواطئ مالطا .

وتنتهي قصة سامية بإعلان زميلها اللاعب الصومالي عبدي بيلي، عن وفاتها، وقد شارك بيلي مرتين في الألعاب الأولمبية وفاز ببطولة العالم في عام 1987 لسباق الـ1,500 متر.

وبعد الألعاب الأولمبية لعام 2012، أعلن بيلي بغضب وحزن في خطاب ألقاه في مقديشو أن سامية قضت في البحر الأبيض المتوسط.

وأشار طالباً من الحضور تذكر سامية "نحن المسؤولون، وإن لم نتذكر، فلا يمكننا إصلاح الأمر".

والجدير بالذكر أنه في حفل تدشين كتابه الخميس الماضي، أوضح الرسام الألماني بنبرة حزينة إن عمله "أسهم بصورة كبيرة في التعريف بمخاطر الهجرة غير الشرعية". وأشار إلى أنه اختار الخرطوم لتدشين رسومه لأنها المدينة العربية التي مرت بها الفتاة الصومالية، أثناء رحلتها إلى لندن.

* الوقت

3

0% ...

آخرالاخبار

أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز