عاجل:

روسيا وضعت حدا للاشاعات عن مكوثها بسوريا طويلا

الثلاثاء ١٥ مارس ٢٠١٦
٠٩:١٣ بتوقيت غرينتش
روسيا وضعت حدا للاشاعات عن مكوثها بسوريا طويلا قال النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع في البرلمان الروسي، سيرغي جيغاريف، إن قرار سحب القوات الروسية من سوريا، ينهي التكهنات بمكوثها لمدة طويلة هناك.

ونقلت وكالة "نوفوستي" اليوم عن جيغاريف قوله: "بذلك نكون قد أنهينا كل الإشاعات التي تقول بإننا سنبقى لفترة طويلة أو نحضر لعميلة برية" في سوريا.

وأضاف البرلماني الروسي: "أظهرنا أننا قادرين عند الضرورة أن ننشر أي معدات عسكرية في وقت وجيز.. سواء من خلال الجو أو من خلال البحر. ومن المؤكد أننا لن نشارك في عمليات قتالية.. وليس من الصعب العودة إلى هناك عند الضرورة".

وفي السياق نفسه قال نائب رئيس الدوما (مجلس النواب) الروسي إيغور ليبيديف، إن قرار سحب القوات الجوية الروسية من سوريا يؤكد التزام موسكو بكلامها، وأنها لن تنوي المكوث طويلا بعد أن حققت مهمتها.

وأضاف: "خطوة روسيا هذه لابد أن تقنع مرة أخرى، خصومنا وحلفاءنا في العالم، في الغرب، وقبل كل شيء في أوروبا وأمريكا، أن روسيا تلتزم دائما بوعودها"، موضحا أن مسار التفاوض السياسي بين الحكومة السورية والمعارضة هو الأهم الآن، بمشاركة روسيا والدول الغربية الأخرى.

2-108

0% ...

آخرالاخبار

أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز