عاجل:

إندبندنت: "المساعدات الإنسانية" الغربية إلى سوريا تذهب لـ"داعش"

الجمعة ١٨ يوليو ٢٠١٤
٠١:٣٦ بتوقيت غرينتش
إندبندنت: ذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، في تقرير لها نُشر، الخميس، أنّ المساعدات الإنسانية التي تُرسل إلى سورية، وتقدّر قيمتها بملايين الجنيهات الإسترلينية ينتهي بها الأمر في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم (داعش) في الشمال السوري.

وقالت الصحيفة ، بحسب موقع العربي الجديد، إن تلك المساعدات تتكوّن من مواد غذائية وأدوية وعقاقير طبية، بالإضافة الى الإسعافات الأولية، ويتم إدخالها الى منطقة شمال سوريا عن طريق المعبرين المفتوحين على الحدود المشتركة بين سورية وتركيا، حيث تدخل قوافل الإغاثة عبر الحدود لتمر على نقاط التفتيش التابعة لتنظيم "داعش".

وأشارت إلى أنّ "بعض القوافل قد يتعطل سيرها لفترات قد تمتد إلى ثلاثة أسابيع نتيجة وجود اشتباكات بين "داعش" وجماعات المعارضة الأخرى".

ونقلت الصحيفة عن العاملين الغربيين في منظمات الإغاثة، أنّ مقاتلي تنظيم "داعش"، الذين قاموا في السابق باعتقال صحافيين غربيين وعمال إغاثة، أصبحوا يتركونهم الآن يعملون من دون مضايقات، ومن دون أي شروط مسبقة، بينما يقوم التنظيم بتوظيف أطباء وممرضات ويدفع لهم أجوراً كبيرة تصل إلى نحو 400 جنيه إسترليني في الشهر، وهو ما يعد ثروة في الظروف الحالية".

0% ...

آخرالاخبار

جنين ثم قلقيلية… الاحتلال يوسع دائرة الاقتحام والاعتقال في الضفة


لبنان في مواجهة خيارات صعبة: خبايا الخلافات السياسية وصمود الجبهة الحدودية


أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا