عاجل:

العراق...

عشائر الأنبار تصطدم مع «داعش» في الرمادي والفلوجة

الجمعة ٠٣ يناير ٢٠١٤
٠٣:٣١ بتوقيت غرينتش
عشائر الأنبار تصطدم مع «داعش» في الرمادي والفلوجة تمكنت عشائر محافظة الأنبار في العراق بالتعاون مع الشرطة المحلية من استعادة السيطرة على عدد من مراكز الشرطة التي سقطت بيد تنظيم ما يسمى ب"دولة العراق الإسلامية في العراق والشام" «داعش» خلال معارك ضارية جرت في اليومين الماضيين، في الوقت الذي بدأ فيه الجيش العراقي قصف مناطق متفرقة من مدينة الفلوجة بقذائف الهاون، تمهيدا لدخولها.

وطبقا لمصدر أمني فإن «قذائف الهاون سقطت على مبنى قائم مقامية الفلوجة وأحياء العسكري (شرق المدينة) ونزال (وسط الفلوجة) ومحيط الطريق الدولي السريع»، مما أسفر عن إلحاق أضرار مادية بالمنازل، من دون معرفة حجم الخسائر البشرية».

وأضاف المصدر ذاته أن «القذائف انطلقت من مقر المزرعة الذي تتمركز فيه قوات من الجيش، شرق الفلوجة»، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

ويأتي هذا القصف بعد اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والثقيلة اندلعت، بين عناصر مسلحة وقوات من الجيش حاولت دخول مدينة الفلوجة من ثلاثة محاور هي الطريق الدولي السريع (شرق الفلوجة) ومن المنطقة السكنية شمال المدينة، وحي الشهداء (جنوب الفلوجة)، مما أسفر عن إلحاق أضرار مادية بعدد من دوريات الجيش، من دون معرفة حجم الخسائر البشرية. وبين المصدر أن «الاشتباكات استمرت لمدة ثلاث ساعات».

وكانت قوات الشرطة وأبناء العشائر قد أجبروا عناصر تنظيم «داعش» على مغادرة جميع مدن المحافظة ومركزها مدينة الرمادي بعد استعادة مراكز الشرطة التي كانت تحت سيطرتهم.

من جهته، أكد فارس إبراهيم، عضو المجلس التأسيسي لأبناء العراق في الأنبار، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «انهيار الوضع الأمني السريع جاء ليس على أثر انسحاب الجيش فقط لأن هناك عددا كبيرا من رجال الشرطة في الأنبار يزيد عددهم على 30 ألف شرطي ولكن بسبب ما أشاعه السياسيون من جو سلبي لا سيما الاستقالات التي قدمها نواب كتلة (متحدون) والدور الذي لعبوه في هذا المجال، وتصريحات رئيس البرلمان أسامة النجيفي ضد الجيش حيث أدى ذلك إلى انكسار نفسية رجال الشرطة».

وأضاف أن «وقفة رجال العشائر وأبناء العراق الحازمة حيال ما حصل أعادت خلال اليومين الماضين التوازن بعد أن بدا أنه انقلب أول الأمر لصالح الإرهابيين الذين سيطروا على العديد من مراكز الشرطة في الرمادي والفلوجة في محاولة منهم لقلب الأوضاع لصالحهم».

وأشار إبراهيم إلى أن «استعادة الوضع في مدن الأنبار وبالذات الرمادي والفلوجة إنما حصلت بسبب وقفة رجال العشائر والشرطة الذين استعادوا زمام المبادرة بينما الجيش لم يدخل بعد، وهو ما نطالب به، حيث إن استقرار المدن بالنسبة لنا الآن هو أهم من الحرب في الصحراء».

من جانبه، توعد قائد الفرقة الخاصة لجهاز مكافحة الإرهاب اللواء فاضل برواري بدخول محافظة الأنبار بصواريخ «حرارية تدخل العراق لأول مرة» وليس بسلاح خفيف. وأشار إلى أن تلك الصواريخ ستحمل اسمه. 

0% ...

آخرالاخبار

حماس: نؤكد أن كل مستوطنة وبؤرة صهيونية تُقام على أرضنا المحتلة لن تغيّر حقيقة ملكية الأرض وهويتها


حركة المقاومة الإسلامية حماس تحذر من خطورة التسارع الاستيطاني في الضفة الغربية


جنين ثم قلقيلية… الاحتلال يوسع دائرة الاقتحام والاعتقال في الضفة


لبنان في مواجهة خيارات صعبة: خبايا الخلافات السياسية وصمود الجبهة الحدودية


أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"