عاجل:

حقوق الانسان في السعودية ...وتستمر الازمة

الخميس ١٤ مارس ٢٠١٣
٠٦:٠٥ بتوقيت غرينتش
حقوق الانسان في السعودية ...وتستمر الازمة في تواصل للازمة المستمرة منذ سنوات وفي تتابع للسياسة الرسمية المتبعة منذ عقود عادت ازمات حقوق الانسان في السعودية الى واجهة المتابعات بأفعال امنية واحكام قضائية.

الناشطون الحقوقيون والفاعلون في المجتمع المدني السعودي كانوا وعلى امتداد المرحلة الماضية محلاً للاعتقال والملاحقة والتضييق الكبير. جديد الازمة كان الحكم القضائي الصادر بحق جمعية حسم والقاضي بحل الجمعية ومصادرة ممتلكاتها وبالسجن عشر سنوات على الأقل بحق سياسيين وناشطين في مجال حقوق الانسان.

التهم المساقة بحق الجمعية الحقوقية كانت التحريض على الفتنة واعطاء معلومات غير دقيقة لوسائل اعلام أجنبية وقد اسس محمد القحطاني وعبد الله الحامد الجمعية السعودية لحماية الحريات المدنية والسياسية، والتي توثق انتهاكات حقوق الانسان وتدعو لملكية دستورية وانتخابات.

الدكتور عبدالله الحامد وفي تعليق أولي قال إن هذه المحاكمة أثبتت أن القضاء السعودي غير مستقل في وقت دان المنتدى الخليجي لمؤسسات المجتمع المدني الاحكام 'القاسية' وطالب بالافراج الفوري عنهما منبهاً من خطورة استخدام القضاء لتصفية الحسابات السياسية كسياسة اتبعت بمختلف دول الخليج الفارسي وبكثرة خلال السنتين الماضيتين.

اللافت في بيان المنتدى كان القول ان هذه المحاكمة تاريخية لما سيكون لها من أثر بالغ على مجريات المنطقة ككل وليس على مستوى السعودية فقط. ميدانياً تواصلت التظاهرات في المدن السعودية احتجاجا على اعتقالات شنتها السلطات ضد محتجين على اعتقالات سابقة، فيما اعتبرت حركة الاصلاح السعودية أن المشكلة ليست في وزارة الداخلية بل في السلطة كلها داعية لمسيرة تغيير شامل.

التظاهرات التي وصلت الى مدينة عنيزة بعد بريدة والرياض ومكة المكرمة والقطيف والعوامية طالب المتظاهرون فيها برحيل وزير الداخلية محمد بن نايف والذي قامت مجموعات اخرى بحرق صورته في اماكن متعددة. فالى اين يتجه المشهد الحقوقي في السعودية؟

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي