شهدت عدة مناطق في كيان الاحتلال الإسرائيلي، أبرزها بني براك والقدس المحتلة، مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين من اليهود الحريديم، احتجاجاً على ملف التجنيد الإجباري، الذي يُعد من أكثر القضايا حساسية وإثارة للانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي.
الحريديم , تيار يهودي آرثوذكسي متشدد يلتزم بالشريعة اليهودية (الهالاخا), تبلغ نسبته حاليا 13% من الأسرائيليين.
كشفت مصادر سياسية في تل أبيب عن خطة يقودها الحريديم للضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتقديم موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، بهدف انتزاع مكاسب سياسية وتشريعية قبل انقضاء ولاية الحكومة الحالية.
أفاد موقع "يديعوت أحرونوت" بأن جيش الإحتلال يواجه أزمة حادة وغير مسبوقة في القوى البشرية، نتيجة تزايد الاعتماد على قوات الاحتياط وتراجع الالتزام بالتجنيد، خصوصًا في ظل استمرار الحرب على عدة جبهات.