تساءل الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما عن حصيلة الحرب على إيران بعد 7 أشهر من إعلان ترامب "النصر"، في ظل استهداف القواعد الأميركية واستنزاف مخزونات الصواريخ وارتفاع أسعار الوقود.