كشفت دراسة جديدة أجراها علماء من جامعة كاليفورنيا في إرفاين ومختبر الدفع النفاث التابع لناسا أن مساهمة جليد يوم القيامة في ارتفاع مستوى سطح المحيط العالمي قد تكون ضعف ما كان يعتقد سابقا.