المفاوضات تحت التهديد مرفوضة إيرانياً، والحقوق الوطنية خط أحمر، هذا ما تؤكد عليه طهران، بالتوازي مع التشديد على جاهزية قواتها المسلحة للتعامل مع مختلف الاحتمالات ومواجهة أي تصعيد محتمل.