يتواصل الحراك الطلابي في فرنسا، وتتسع رقعته من المدارس الثانوية إلى الجامعات، مع انضمام عشرات الحُرُم الجامعية إلى الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، وتصاعد التوتر في عدد من المدن.