بعد أن ارتبطت الخيام في غزة بالتشرد وفقدان المنازل، تحولت اليوم إلى مساحات للحياة، فالخيمة التي كانت عنوانًا للنزوح أصبحت، بالنسبة إلى كثيرين، مساحةً لمقاومة اليأس والحفاظ على ما تبقى من تفاصيل الحياة.