يقضي كثير من الأشخاص ساعات طويلة يوميا في الجلوس سواء في العمل أو المنزل، ما يثير تساؤلات حول تأثير قلة الحركة في الصحة على المدى الطويل.
أصدرت منظمة الصحة العالمية تحديثا مهما لإرشاداتها المتعلقة بتقليل خطر التدهور المعرفي والإصابة بالخرف، حيث أضافت سبعة عوامل خطر جديدة إلى القائمة السابقة التي كانت تضم 12 عاملا.