منازل غزة الآيلة للسقوط تتحول إلى مصائد موت للنازحين
لم تكن هذه العائلة لتختار منزلاً تتشقق جدرانه ويتآكل سقفه، لولا الحرب التي دفعتها إلى النزوح وضيّقت خياراتها السكنية. واليوم، تجد هذه العائلة نفسها مضطرةً للبقاء هنا في غياب أي ملجأ آخر تلجأ إليه؛ إذ لا توفر الخيمة الحدَّ الأدنى من مقومات الحياة، وهذا المنزل، على خطورته، بات ملاذها الوحيد.