انطلقت الاحتجاجات في فرنسا وسط إجراءات أمنية مشددة وقيود فرضتها السلطات تحسباً لتجدد الاضطرابات، مع توقعات بمشاركة مئات الآلاف في موجة التظاهرات الجديدة.