استخدم العلماء تقنية متقدمة لتعديل الحمض النووي (DNA) مباشرة داخل جسم الإنسان، في خطوة قد تمهّد لآفاق جديدة في علاج الأمراض الوراثية عبر إصلاح الطفرات الجينية دون تعديل الخلايا خارج الجسم.