المتحدث باسم شرطة الاحتلال ميكي روزنفيلد زعم أن سياحا ً إسرائيليين تعرضوا لرشق بالحجارة وأن شرطيا ً أصيب برأسه ما دفعهم للتدخل وأن الهدوء عاد الى المنطقة بعد الظهر.
مسؤول ملف القدس في منظمة التحرير الفلسطينية أحمد قريع صرح للتلفزيون الفلسطيني قائلا ً : إن ما جرى حدث بمنتهى الخطورة ،كونه يمس بقدسية المسجد الأقصى ، واصفا ً ما جرى بأنها محاولة ممن يطلق عليهم مستعربين ، محميين ومدعومين من السلطات الإسرائيلية ونواب في حزب الليكود لإستباحة المسجد .
بدوره اتهم المدير العام للأوقاف في مدينة القدس المحتلة عزام الخطيب الذي كان متواجدا ً في ساحات المسجد الأقصى ، اتهم سلطات الإحتلال بإدخال مجموعة من السياح الأجانب الى باحات المسجد تلاهم مجموعة من المتطرفين اليهود، ما أثار حفيظة المصلين الذي كانوا متيقظين للأمر ورابطوا في المسجد منذ ساعات الفجر .