واثار قيام القوات الاجنبية في افغانستان بحرق المصحف الشريف ردود فعل غاضبة في اوساط الشعب الافغاني ادت الى سقوط عشرات القتلى والجرحى ، وذلك رغم تقديم قائد القوات الاجنبية في افغانستان ووزير الدفاع الاميركي الاعتذار عن ذلك وتأكيدهم انه امر حصل بطريق الخطأ ولم يكن متعمدا.
وقال وكيل الازهر الاسبق وعضو مجمع البحوث الاسلامية الشيخ محمود عاشور في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء : هذا عدوان على قلوب المسلمين ومشاعرهم ومقدساتهم ، ولا يجب ان نمر عليه مرور الكرام وانما لابد للامة من وقفة تسترجع من خلالها كرامتها وعزتها امام هذه الاهانة للمسلمين جميعا في كل انحاء الارض.
واضاف الشيخ محمود عاشور ان من قاموا بحرق المصاحف انما هم يسخرون من دين المسلمين ودستورهم ومنهجهم ، ويحرقون قلوب المسلمين لان المصحف هو اقدس المقدسات.
ودعا الامة الاسلامية الى وقفة لاستعادة الكرامة ممن اعتدوا على مقدساتهم وديانتهم ، داعيا الى مقاطعة كل من فعل ذلك وساعد عليه.
واعتبر الشيخ محمود عاشور ان المسلمين لا ينالون من مقدسات الاخرين وعلى الاخرين ايضا ان يحترموا مقدساتهم ولا يمسوها ، متهما اعداء الاسلام بانهم لا يؤمنون بقيم ولا خلق ولا اخلاق.
وتوقع وكيل الازهر الاسبق وعضو مجمع البحوث الاسلامية الشيخ محمود عاشور ان تكون هناك ردود فعل واسعة في العالم الاسلامي ازاء الاعتداء على القرآن الكريم في افغانستان على ايد القوات الاميركية ، متهما القوات المحتلة بالقيام بذلك لاشغال الامة بقضايا تبعدهم عن قضاياهم المصيرية والرئيسية.
وشدد الشيخ محمود عاشور على ضرورة ان تتوحد الامة من اجل الدفاع عن قضاياها ومقدساتها وتحقق لأبناءها الاستقرار والسعادة والامن والسلام ، معتبرا ان الامة يجب ان تكون قوية حتى تحظى باحترام الاعداء ويحسبوا لها حسابها.
MKH-22-19:40