قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي ان اكثر الدول التي لا تلتزم بالمعاهدة الدولية لحظر الانتشار النووي هي الدول المالكة للسلاح النووي .
وفي الجلسة الثانية لمؤتمر طهران حول نزع السلاح النووي اكد صالحي عدم وفاء هذه الدول بالتزاماتها بشان نزع السلاح النووي.
وقدم مقترحات لمراجعة هذه المعاهدة حتى تكون اكثر نجاعة وشفافية ، مشددا على حق كل الدول في الطاقة السلمية.
واعتبر ان من الضروري ان تفتح كل الدول خاصة المالكة للسلاح النووي كالكيان الاسرائيلي منشاتها النووية امام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
من جانبه، قال مندوب ايران الدائم في الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اكبر سلطانية اليوم السبت على هامش لمؤتمر طهران حول نزع السلاح النووي، ان ايران اقترحت على الوكالة ايفاد فريق الى الكيان الاسرائيلي لتقصي الحقائق نظرا لتصريحات مسؤولي هذا الكيان المتناقضة بخصوص امتلاك الاسلحة النووية.
واضاف سلطانية ان تصريحات وزير الحرب الاسرائيلي بعدم الانضمام الي معاهدة حظر الانتشار النووي يؤكد ما اعلنته ايران ان هذا الكيان لا يلتزم باي معاهدة ويواصل نشاطاته النووية.
وردا علي سؤال حول تاكيد الرئيس الفرنسي ساركوزي بحفظ اسلحة فرنسا النووية قال سلطانية، ان الدول التي تمتلك الاسلحة النووية لا تواصل تطويرها فحسب بل تعلن بشكل صريح وبعض الاحيان غير صريح باستخدامها مما يعد انتهاكا صارخا لمعاهدة حظر الانتشار النووي.
واكد مندوب ايران الدائم في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، انه علي المجتمع الدولي الا يسمح بمثل هذه المخالفات.
واضاف سلطانية، ان المشاركين في مؤتمر طهران دعوا جميعهم الى انضمام الكيان الاسرائيلي الى معاهدة حظر الانتشار النووي.
وقد بدأت ، مؤتمر طهران الدولي لنزع الاسلحة النووية في العالم اليوم السبت، حيث تشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين عشرات الدول وكبار الشخصيات الدولية.