عاجل:

الإعلان عن أسماء المرشحين للإنتخابات التشريعية الإيرانية

الأربعاء ٢٢ فبراير ٢٠١٢
١٢:٠٧ بتوقيت غرينتش
الإعلان عن أسماء المرشحين للإنتخابات التشريعية الإيرانية طهران (العالم) 22/02/2012 ـ قال وزير الداخلية الإيراني مصطفى محمد نجار إن اللجان المختصة أيدت أهلية ثلاثة آلاف وأربعمائة شخص للتنافس على مئتين وتسعين مقعداً برلمانيا، وذلك في الإنتخابات الشريعية المقررة في الثاني من الشهر المقبل.

وبدأت عقارب ساعة العد العكسي للإنتخابات التشريعية التاسعة في إيران تتحرك؛ وبات من قد وقف في وقت سابق يريد حجز مكان له في السباق الإنتخابي المقبل الذي أصبحت معالمه واضحة بعد خضوعهم لكل مراحل تأييد أهليتهم في وزارة الداخلية ومجلس صيانة الدستور.
وقال وزير الداخلية الإيراني مصطفى محمد نجار في حوار مع المراسلين أنه قد تم تأييد أهلية ثلاثة آلاف وأربعمائة شخص من المرشحين؛ وأن اللائحة النهائية ستسلم إلى المحافظات والمراكز المختصة؛ مبيناً أن بهذا العدد سيكون التنافس بين 12 مرشحاً لنيل مقعد واحد في البرلمان.
وتقول الداخلية الإيرانية إن اكثر من 48  مليون شخص يحق لهم الوقوف أمام الصناديق لاختيار من تنسجم برامجهم مع تطلعاتهم واختياراتهم؛ وهنا يبدأ الحديث عن الكتل السياسية التي من المقرر أن تخضع برامجها للإختبار الشعبي.
ويبدو على الساحة أن المشهد المبدئي أو المحافظ اصطلاحاً يطغى على التنافس الإنتخابي. وقال عضو شورى "جبهة الثبات" الشيخ قائم روان بخش في جلسة حوارية جمعته مع ممثل عن "الجبهة الموحدة للمبدئيين": يجب علينا تنظيم انتخابات تنافسية ونزيهة؛ وهذا هو الأساس؛ لا أن نتأثر بالإنقسام الحاصل عند المبدئيين. متسائلاً: وإذا لم تتم الوحدة فهل يعني أن نضحي بمباديء الثورة من أجل الوصول إلى الوحدة؟
وهذه هي أحد نماذج التنافس الإنتخابي في جامعة العلامة الطباطبائي بين ممثل عن الجبهة الموحدة للمبدئيين وآخر عن جبهة الثبات؛ والتي تقول القراءات إنهما متحدان في الأصول لكنهما يختلفان في تفاصيل قد تقف عن مدى القرب والبعد من الحكومة الإيرانية الحالية.
وأوضح عضو البرلمان الإيراني عن الجبهة الموحدة  للمبدئيين أحمد توكلي في جلسة حوارية إخرى أن: هناك اختلافا بيننا في الآراء وبين مؤيدي الحكومة في العديد من المواضيع؛ فنحن نعتقد أن برنامج الحكومة لم يكن ناجحاً بمافيه الكفاية خاصة في المجال الإقتصادي.
ويجري التنافس في هكذا مشهد إنتخابي بين خمس جبهات مبدئية؛ ويحضره الإصلاحيون عبر "الجبهة الديموقراطية" وأغلبهم أعضاء في البرلمان الحالي؛ ويبقى الفيصل بينهم هو الثاني من مارس.
وهذه هي الصورة النهائية لمرشح الإنتخابات التشريعيية في إيران بعد انتهاء مجلس صيانة الدستور من دراسة أهلية عناصرها، أما في المشهد الإنتخابي فيبدو أن التنافس قد تسلل إلى معترك التيار المبدئي المعروف أصطلاحاً بالمحافظ الذي يبدو أنه سيكون الرابح الأكبر في غياب تكتل واضح للإصلاحيين.

02/22              11:10             Fa

0% ...

آخرالاخبار

طهران تضع انتهاكات حقوق الإنسان الأمريكية والبريطانية أمام المساءلة


جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب