شدد رمضان عبد الله شلح الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ان قضية الاسرى، هي جزء لا يتجزا من قضية فلسطين، مشددا ان الاسرى خلف القضبان لان فلسطين ماسورة والقدس ماسورة.
وقال شلح في كلمة وجهها للاسرى في سجون الاحتلال بمناسبة يوم الاسير "ان معركة حرية الاسرى هي معركة حرية الوطن فلسطين كل فلسطين، ومن يتخلى عنهم او ينساهم يتخلى عن فلسطين والقدس"، موجها التحية لكافة الاسرى في سجون الاحتلال.
ووجه الامين العام حديثه للاسرى قائلا "كل الكلمات اصغر من قاماتكم العالية، وهاماتكم الشامخة، لانكم تدفعون اعز واغلى ما يملك الانسان بعد روحه وحياته.. الا وهي حريته، ضريبة وثمنا للانتماء للاسلام وفلسطين والمقاومة".
واكد، على انه ليس ثمة شئ يمكن ان يعول عليه اليوم، اهم من ثبات الاسرى وصبرهم وايمانهم ووعيهم، معتبرا ان قضية الاسرى هي جزء من قضية فلسطين، وانهم في الاسر لان فلسطين ماسورة والقدس ماسورة، ووصف الاسرى بانهم فلذة كبد فلسطين، ومهجة القدس والذي سلبهم حريتهم هو من سلب شعبنا وطننا فلسطين.
واضاف شلح "ان الاسرى في الاسر لان الامة كلها في الاسر حكاما ومحكومين والذي سلبهم حريتهم هو من سلب الامة اراداتها، ولانهم والشهداء كانوا الاستثناء الابرز الذي انتصر في معركة سلب الارادة، حيث دفعوا حريتهم ثمنا لهذا الانتصار".
وشدد الامين العام للجهاد الاسلامي، على ان حرية الاسرى هي حرية الوطن، وتحريرهم هو من تحرير الارض والمقدسات وتحرير القدس وفلسطين كل فلسطين، ومن حرية شعبنا من هذا السجن الكبير، والامة من الاسر وخروجها من السجن الاميركي الاسرائيلي الذي يمتد بطول وعرض العالم العربي والاسلامي.