وقال مسؤول اميركي طلب عدم كشف اسمه، إنه كان يخشى من استخدام المعتقلين في القاعدة المصاحف للتواصل فيما بينهم.
وكان وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا وقائد قوات حلف الاطلسي في افغانستان الجنرال جون آلن، قد اعتذرا من الشعب الافغاني على قيام جنودهما بإحراق نسخ من القرآن الكريم، وقالا إن تحقيقا فتح في القضية.
وفي العاصمة كابول تظاهر آلاف الافغان تنديدا بإحراق جنود اميركيين للقرآن الكريم في قاعدة باغرام العسكرية، وردد المتظاهرون الذين تجمعوا أمام اكبر القواعد الاميركية في افغانستان، شعارات مناهضة للولايات المتحدة الاميركية.
من جهته، أصدر حزب الله لبنان بيانا تعليقاً على حرق جنود الاحتلال الأميركي لنسخ من القرآن الكريم في أفغانستان جاء فيه، ان هذا العمل المشين بحق كتاب المسلمين وعقيدتهم من قبل جنود تابعين للقيادة الأميركية، يأتي في وقت تتصاعد فيه الانتهاكات الصهيونية لحرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين المحتلة، ما يُظهر توجهاً مبرمجاً للتعاطي المهين مع كل ما يرمز للمقدسات في منطقتنا بصلة.
وأكد حزب الله إدانته لهذه الممارسات قائلا: ان الحزب إذ يدين هذه الممارسات الإجرامية المعادية لكل أصول وأخلاق ودين، يدعو أبناء أمتنا وكل الغيارى إلى رفع الصوت والتنديد بهذه الممارسات الاستفزازية، تعبيراً عن الاستنكار والإدانة لكل محاولة للمسّ بالمقدسات الدينية إسلاميةً كانت أم مسيحية.