وفي حديث مع قناة العالم عصر الثلاثاء، قال الشرعبي ان العملية الانتخابية الحالية تذهب باليمن بعيدا وتؤزم اوضاعه اكثر مما كانت عليه قبل اتفاق الرياض. فقد ازمت الاوضاع داخل اليمن وداخل شرائح وتيارات كبيرة في اليمن وادت ايضا الى ظهور دعوات للانفصال حقيقية في المحافظات الجنوبية .
وبشأن تاثير هذه الاوضاع على الساحة اليمنية ووحدة البلاد في المستقبل في ظل رفض المبادرة الخليجية قال الشرعبي: ان وحدة اليمن ستكون بخير اذا نجح التحالف الجديد والذي لم يعلن عنه الى الان بشكل نهائي، فهناك اتفاق على ذلك بين القوى الوطنية المعارضة لاتفاق الرياض ومن ضمنها الحراك الجنوبي، الذي لايريد في الحقيقة الانفصال وانما يريد حقوقه المسلوبة رغم انه لم يتوصل الى اتفاق داخلي . كما ان النظام لايزال مستمرا في استبعاد القوى الوطنية الخيرة التي تريد بناء الوطن ، وهناك محاولات لاستمرار النظام واعادة انتاجه واخراجه من جديد ، ولكن ستستمر هذه القوى في رفضها للانتخابات .
ثم انتقل نايف الشرعبي الى كيفية ترجمة الرفض في المرحلة اللاحقة على الساحة اليمنية في ظل تكريس واقع جديد في اليمن فقال : ان الاعتصامات ستستمر بكل الوسائل السلمية التي تحافظ على استقرار اليمن ، ونحن لانريد ان نذهب بالبلاد بعيدا كما يريد اعداء اليمن من ال سعود. فاتفاق الرياض يهدف الى شرذمة اليمن، لذا فنحن سنستمر في النظال السلمي الرافض، بل وربما ننتقل قريبا الى العصيان المدني، وهذا مادعا اليه الحراك الجنوبي.
واخيرا قال عضو الهيئة التاسيسية للجان الشعبية اليمنية نايف الشرعبي : لابد للذين يؤيدون اتفاق الرياض وتطبيقه ان يسمعوا الصوت الاخر . بيد انهم يثبتون على انهم يمثلون الاستمرار العملي والطبيعي لنظام صالح . وبالمقابل لن نسمح بهدر ثورتنا التي ضحى الشعب اليمني في سبيلها الكثير والايام القادمة ستكشف الاساليب التي سنعتمدها في الساحة اليمنية.
Mn.15:50 .21