واضاف هاني الاسودي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية إن من الواضح جدا ان ما يجري في اليمن اليوم لايمكن ان يسمى انتخابات ولايمكن قانونيا ان يطلق عليه استفتاء، ذلك انه لم يأت بارادة شعبية وانما جاء بفرض ارادة خارجية اقليمية دولية على اليمن.
وأشار الى ان عملية التزوير جارية على قدم وساق ونسب المشاركة جاهزة منذ الان في اللجنة العليا للانتخابات، مشيرا الى ان ما يجري اليوم هو ما كان يجري في زمان علي عبد الله صالح وهو الدفع بالعسكريين وقوات الامن للتصويت لمرشح معين.
وتابع: ان غالبية من سيصوت في اليمن هم من العسكريين ومن القوات المسلحة والامن لضمان نسبة مشاركة عالية.
وأكد هاني الاسودي ان المقاطعة للانتخابات في اليمن ايضا جارية على قدم وساق، لافتا الى ان المشاركة في الجنوب لا تتجاوز الـ 10 بالمئة ولدى الشمال لاتتجاوز النسبة نفسها، وفي بعض المحافظات الوسطى قد ترتفع المشاركة الى 20 او 25 بالمئة، معتبرا ان هذه النسب هي المشاركة الحقيقية في الانتخابات.
ورأى الاسودي إن الوضع في اليمن لن يتغيير كثيرا بعد الانتخابات فالرئيس القادم (عبد ربه هادي منصور) هو عسكري، مؤكدا ان الثورة قامت لارساء مجتمع مدني لكن الرئيس القادم المفروض على الشعب عسكري وهو جزء من النظام.
وقال ان ما يجري هو عملية اقصاء كامل وشامل للقوى الحقيقية والفاعلة في الساحة اليمنية كالحوثيين والحراك الجنوبي وشباب الثورة.
واوضح ان ما يجري في اليمن هو استبدال جزء من النظام بجزء اخر واعادة توزيع السلطة بين مراكز القوة والنفوذ وليس تحقيق وتنفيذ لاهداف الثورة، مؤكدا ان الثورة ما زالت مستمرة حتى اسقاط كامل النظام.
SM-21-12:50