واكد أن تمويلاً مالياً ضخماً يأتي من بعض التجار في دول عربية في المنطقة وبتسهيل من بعض هذه الدول. ويتم استلام الاموال من بعض السفارات العربية و الاجنبية.
واضاف ان قادة تلك الدول يقولون ان لا علم لهم بذلك ولكن الوقائع تثبت عكس ذلك، لافتاً الى ان اجهزة امنية في هذه الدول تغض النظر رغم انها تعلم بهذه التحركات التي تدنت مؤخراً بسبب انشغال من كانوا يأتون للقيام بأعمال إرهابية في دولهم وفي ساحات أخرى.
وكان الاسدي قد كشف عن وجود نحو 300 سجين من جنسيات عربية مختلفة في سجون العراق، بحسب ارقام وزارة العدل، اغلبهم من الجنسية السعودية.
وحول قضية نائب الرئيس طارق الهاشمي المطلوب للقضاء بتهم تتعلق بالارهاب، أكد الاسدي أن هناك اكثر من 200 عملية مرتبطة بالقضية التي يشرف عليها تسعة قضاة، خمسة من بغداد واربعة من منطقة كردستان. و تورط عشرة ضباط بينهم عمداء في القضية معتبراً ان العمل على هذه القضية سيستمر لاكثر من عام.
ويشهد العراق منذ سقوط نظام صدام عمليات تفجير ارهابية متكررة قتل فيها عشرات الآلاف، فيما تنتشر فيه الجماعات والميليشيات المسلحة التي يرتبط بعضها بتنظيم القاعدة.