وقال العميد عراقي في تصريح ادلى به مساء الاثنين لقناة العالم الاخبارية ان هذه المناورات التي بداتها قوات الحرس الثوري امس في الصحراء الوسطى في يزد " وسط " تاتي في اطار رفع استعداد هذه القوات وجهوزيتها القتالية واختبار قواتها بمختلف اجزائها .
واضاف ان هذه المناورات تاتي في اطار المناورات الدورية السنوية بحيث اجرت قوات الحرس خلال العام الايراني الجاري ثلاث مناورات واسعة واحدى هذه المناورات هي مناورات والفجر بحيث تم الاعداد لها منذ ستة اشهر واخضعت لتمارين قوية وصارمة لصد اي عدوان محتمل على الجمهورية الاسلامية الايرانية مؤكدا ان هذه المناورات هي احدى المناورات الفريدة التي تجريها القوات البرية للحرس الثوري وتجرى فيها مختلف انواع العمليات العسكرية التي تتناغم وتحاكي الحرب غير المتكافئة والحرب الالكترونية في منطقة صحراوية تتسم بقساوة الظروف المناخية .
وصرح انه تم خلال هذه المناورات اختبار مجموعة كبيرة من الاسلحة بما فيها المضادات الجوية واعتراض الاجسام الطائرة والانظمة المضادة للطائرات العمودية كما طبقت خطط عسكرية ودفاعية وقصف مواقع العدو الافتراضي ومواجهة اي انزال عسكري في تلك المنطقة .
وتابع العميد عراقي ان هذه المناورات ستترك اثارا ايجابية على جهوزية القوات الايرانية وانها تتناسب مع التهديدات التي يتعرض لها البلد واذا كنا نوجه اي رسالة فان هذه الرسالة سوف تكون رسالة سلام وامن لدول الجوار ورسالة تحذير للقوات المعتدية من مغبة القيام باي عمل عدواني بحيث اننا سوف نرد بيد من حديد ونضربهم في مواقعهم بكل قوة واقتدار .
tt-20-14:36