لكن بخفض التوقعات من شأن استئناف المحادثات توفير الوسائل لتحقيق ذلك. ثمة أسس موجودة للاتفاق. إنها تكمن في إعطاء إيران الحق بمواصلة تخصيب اليورانيوم مقابل السماح بتشديد عمليات التفتيش للتأكد من أن تطوير برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية".
ويتابع الكاتب قائلاً إن"إيران تظهر بالتأكيد رغبة في السيطرة على التكنولوجيا، لكن حتى الآن لم تطرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
ويختم كاتب الإندبندنت مقاله بسؤال "لماذا لا يكبر الجميع وينسى كل الإساءة لدوافع كل منهما ويباشر التفاوض بحسن نية؟ من يدري؟ فقد يؤدي ذلك ببساطة إلى شيء ما – القليل من الفهم المتبادل كبداية".
وفي الواشنطن تايمز، كتب شون واترمان مقالاً بعنوان "العقوبات قد تغير خطط إيران النووية"، مشيراً إلى"قول رئيس الاستخبارات الأميركية أمام أعضاء مجلس الشيوخ الخميس، إن قادة إيران ربما يغيرون رأيهم بشأن المضي قُدماً في برنامجهم النووي على ضوء العقوبات الدولية".
ويستدل الكاتب على ذلك بالقول إن"طهران عرضت استئناف المحادثات المتوقفة مع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا، وفقاً لخطاب صادر عن كبير مفاوضيها النوويين نقلته وكالة الأنباء الفرنسية".
ويتابع الكاتب قائلاً "إن مدير الاستخبارات القومية جايمس كلابر وصف العرض الايراني بأنه "مثير للاهتمام"، وقد يكون دليلاً على أن العقوبات الدولية لها تأثير على صنع القرار في طهران فيما يتعلق ببرنامجها النووي".