وتضيف الصحيفة "حتى مع تنامي المخاوف الدولية من حرب أهلية سورية، يختار الجيران أحد الجانبين. فقد تعهدت إيران بدعمها للسيد الأسد، ويتهم المسؤولون الغربيون طهران بمساعدة دمشق في حملتها على المعارضة".
ثم تشير الصحيفة إلى الوضع في شمال لبنان، فتقول "إن بعض المسؤولين اللبنانيين يخشون احتمال تحول المنطقة إلى جيب ينعدم فيه القانون خارج سيطرة الحكومة المركزية، على غرار مخيمات اللاجئين الفلسطينيين التي لعبت دوراً في إشعال الحرب الأهلية في لبنان عام 1975".