واضاف حسين رويوران في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد ان قرار الغرب فرض حظر على شراء النفط الايراني بعد ستة اشهر، وتقرير ايران بالامتناع عن تزويد بريطانيا وفرنسا بالنفط فورا، يعكس ان هامش المناورة الذي تمتلكه ايران اكبر بكثير من الدول الغربية وان ايران تستطيع وبسهولة غض النظر عما تبيعه من النفط الى هذه الدول لان الاسواق والبدائل متاحة لها وتستطيع بسهولة ان تتجاوز المسألة.
وتابع: ان هذا الواقع يعكس ان الدول الغربية تتعامل مع ايران من على اساس افتراضات خاطئة وان هذا السلوك السياسي لايران يجعل الوقائع تظهر بشكل مختلف كثيرا عما يفترضه الغربيون.
وقال ان الدول الغربية قررت بصورة مجتمعة الامتناع عن شراء النفط الايراني بعد ستة اشهر وايران عازمة على التعامل بالمثل وقطع امدادت النفط عن الدول الغربية مجتمعة، لافتا الى ان الخطوة الاولى هي الامتناع عن بيع النفط الى بريطانيا وفرنسا واعطاء مهلة الى اليونان وايطاليا واسبانيا يليها امتناع ايران عن بيع النفط الى هذه الدول.
واشار الى ان ايطاليا على سبيل المثال، "تستثمر في عدة حقول نفط ايرانية وحسب الاتفاق هي يجب ان تستلم نفطا مقابل هذا الاستثمار وهذه ستشكل معضلة لايطاليا وليس لايران"، اذا ما قررت ايطاليا مقاطعة النفط الايراني.
من جانب اخر اشار الكاتب والمحلل السياسي الايراني الى ان الحوار هو السبيل الوحيد لحل الازمة بين ايران والغرب اذ ان الاختيارات الاخرى غير متاحة ، موضحا ان خيار الحرب الذي يطبل له العدو الصهيوني غير متاح للدول الغربية بسبب الازمة الاقتصادية وبسبب قوة الردع الايراني. موضحا ان ايا كان لو فكر في مهاجمة ايران فانه لن ينال من المفاعلات النووية الايرانية.
وخلص رويوران الى ان الوقائع تجعل خيار الحرب صعبا وتجعل خيار المحادثات هو الخيار الوحيد بين جميع الاطراف ، لافتا الى ان الدول الغربية الى الان لم تبدي نهجا جديا للتفاوض مع ايران، وأوضح ان ايران تتمنى ان يتعامل لغرب مع الجولة القادمة من المحادثات بجدية اكبر.
SM-20-35