واضاف جمال فهمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد ان اللذين يحكمون في الكيان الصهيوني الان ونتيجة لاندفاع هذا الكيان الى المزيد من التطرف والمزيد من التعصب الاعمى يجعل الاقدام على مثل حماقة العدوان على ايران امر غير مستبعد و امر ممكن حدوثه، مشيرا الى ان اي نوع من هذه الحماقات سيقلب المنطقة رأسا على عقب.
واوضح فهمي ان العدوان على ايران بالحسابات العقلية ستكون خطرة جدا حتى على الكيان الصهيوني نفسه وعلى المصالح الامريكية، منوها الى ان العام الاخير من رئاسة الرئيس الامريكي باراك اوباما، خطير جدا حيث يتفرغ الرئيس الامريكي لحملته الانتخابية مما يسمح بحركة اللوبي الصهيوني.
وقال ان الصهاينة ربما يفكرون في استثمار هذا العام الذي يحتاج فيه الرئيس الامريكي للركوع التام امام اللوبيات الصهيونية ونفوذها الهائل على الطبقة السياسية الامريكية.
وتابع: ان للوبي الصهيوني تاثير قوي داخل الولايات المتحدة وبامكانه ان يبتز الطبقة السياسية الامريكية والرئيس الامريكي وخاصة ان هذه دورة الرئيس الاولى واوباما يطمح الى دورة رئاسية ثانية يمد فيها حكمه لولاية اخرى.
وراى الباحث السياسي المصري ان هذه الفترة حيث يتفرغ اوباما لحملته الانتخابية، قد يستغلها الكيان الاسرائيلي لتوجيه ضربة عسكرية او الدخول في مواجهة عدوانية مع ايران، مشيرا الى انه لايمكن تصور المخاطر التي ستعصف بالمنطقة ومؤكدا على هذه المخاطر اول ما ستعصف، ستعصف بالمصالح الامريكية في المنطقة.
وقال جمال فهمي ان طبيعة الكيان الاسرائيلي هو انه كيان مستورد ويحاول ايجاد دوما اخطار محيطة به لانه هذه الاخطار تزيد من طبيعة تماسكه والاندفاع العدواني مكون رئيس من مكوناته ومن مكونات القرار الاستراتيجي في الكيان الاسرائيلي.
وخلص الباحث السياسي المصري الى انه لا يمكن فصل التهديدات التي توجه لايران والصراع مع ايران من محاولة الحؤول بينها وبين المزاعم انها تملك السلاح النووي وانها تحقق من اسباب القوة وهو ما يعتبره الكيان الصهيوني موجها اليه، مشيرا الى ان كل قوة تتراكم عند الاطراف الاسلامية يفهمه هذه الكيان انه تهديد له كونه يعرف اكثر من الاخرين انه كيان موجود بقوة الغصب في قلب هذه الامة الاسلامية.
SM-20-19:48