وقال الخبير في الشؤون الاستراتيجية العميد الركن المتقاعد امين حطيط في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد : ان تهديدات بني غاتس في قواعد العلوم العسكرية والاستراتيجية تندرج في اطار التهديد بالحرب للحصول عبر ذلك على بعض المكتسبات وممارسة الضغوط والابتزاز دون خوض الحرب.
واكد حطيط ان تهديدات بني غاتس تندرج في اطار عملية التلويح بالقوة دون استخدامها من غير القدرة على استعمالها ، واثبات وجود اسرائيل على المسرح الاستراتيجي الاقليمي والدولي وانها قادرة على التهديد وتمتلك القوة.
واوضح ان تهديدات بني غاتس نوع من الثرثرة العسكرية التي يريد بها التغطية على العجز الذي يعاني منها واقع القوة الاسرائيلية ، مشيرا الى ان هذا المسؤول العسكري يعرف ان الحرب التي يلوح بها قد اقفلت طرقها بالقدرات الذاتية للخصم الذي يهدده (ايران).
وتابع حطيط : كما ان الحرب تجهض الامال الغربية باقتناص الفرص وتوظيفها لاحداث واقع يناسبها في البيئة الاقليمية الجديدة (الصحوة الاسلامية) ، مشيرا الى ان واقع قدرات الغرب لا يسمح بالحرب.
ونوه الخبير في الشؤون الاستراتيجية العميد الركن المتقاعد امين حطيط الى ان كيان الاحتلال لا يريد لايران ان تمتلك اي مصدر من مصادر القوة سواء العسكرية او التقنية او الاقتصادية ، التي تمكنها من حماية قرارها المستقل او احتلال موقع على خريطة السياسة الدولية والاقليمية.
واوضح حطيط : لكن ايران وخلال العقود الثلاثة الماضية استطاعت ان تمتلك القوة التي تجهض منطق التبعية للغرب وتمنعه من ان ينظر اليها على اساس انها لقمة سائغة ، وتمكنت من ان تمد شبكة التحالفات بشكل يمنع عزلتها.
وشدد الخبير في الشؤون الاستراتيجية العميد الركن المتقاعد امين حطيط على ان اسرائيل تعلم ان اي رصاصة تطلقها على ايران ستشعل جبهة بكاملها ضدها ، ولن تستطيع ان تتحكم بسقف الحرب واتجاهاتها ، معتبرا ان الغرب والمنطقة العربية لا يستطيعان ان يدخلا حربا شاملة مفتوحة.
واكد حطيط ان الولايات المتحدة ورغم سيطرة اللوبي عليها خاصة على اعتاب الانتخابات ، لكنها لن تسمح بمثل هذه الحرب التي ستمس مباشرة بامنها القومي.
MKH-19-19:40