وأضاف ديفيد لونغ في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد ان لايران قدرات عسكرية جيدة يعلم الجميع بها والولايات المتحدة الامريكية لاتريد ان تدخل في مواجهة عسكرية مع ايران.
وقال لونغ ان الكيان الاسرائيلي اذا ذهب للحرب مع ايران فانه سيكون الخاسر ومعه الاطراف التي تقف في صفه مشيرا الى ان ما يجري في الواقع هي مجرد حرب كلمات بين جميع الاطراف.
واوضح ان هناك ازمة اقتصادية في الغرب وهناك قلق غربي من توقف صادرات النفط الى الدول الغربية واليابان وخاصة في هذا الشتاء القارص التي تمر به اوربا في هذا الوقت الحاضر.
وصرح بالقول ان الدول الثلاث ايران واميركا والكيان الاسرائيلي من مصلحتها ان لاتقوم بما يخالف مصالحها وكل من هذه الدول الثلاث لها ما يقلقها ولذلك فان ليس لهذه الدول الثلاث حرية الحركة التي تريديها، على حد قوله.
وتابع لونغ: طيلة ثلاثين عاما كانت هناك مناوشات وكانت هناك اختلافات كثيرة وقد حاول الكثير من الدبلوماسيين الامريكيين ان يوازنوا بين ما سيحصلون عليه وبين ما سيخسرونه اذا ما بدءوا في المفاوضات بين ايران والولايات المتحدة، مشيرا الى ان الكيان الاسرائيلي كان ايضا يفكر بنفس التفكير.
واشار الى ان هناك توليفة خاصة من العزم والتوكيد بين الاطراف على ان لايلحق طرف الاذى بالطرف الاخر وان كل جانب له مبرراته ولديه ما يطرحه، وهذه تسمى حرب كلمات وحسب.
من جانب اخر اشار الدبلوماسي السابق ان الانفاق على الحملات الانتخابية في الولايات المتحدة ياتي من اليهود ومن غيرهم من المنظمات، مؤكدا ان الحزبان الرئيسيان في الولايات المتحدة الاميركية الجمهوري والديمقراطي لايريدان ان يتركا اللوبي الصهيوني في امريكا خارج اللعبة لانهم بحاجة اليه.
وقال ان سياسة الولايات المتحدة تجاه الكيان الاسرائيلي هي سياسة داخلية امريكية او مظهر داخلي امريكي وليس سياسة خارجية وتنبع من الداخل الاميركي.
SM-20-19:45