وقال قنديل في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الأحد إن هناك معلومات إنتشرت في صحف ومواقع ألكترونية تتحدث عن توقيف ضباط إستخبارات أتراك في سوريا تلقوا تدريبات في الكيان الإسرائيلي، وهناك معلومات أخرى ترددت في مواقع ألكترونية سورية وعربية عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة وأجهزة الإتصال إسرائيلية الصنع.
وتابع قنديل: السلطات السورية أعلنت عن جانب من هذه المعلومات في بياناتها المتعلقة بالمواجهة مع العصابات الإرهابية في منطقة ريف دمشق مؤخرا وقبل ذلك في حمص.
وأكد قنديل أن البيئة الاستراتيجية للحرب التي تستهدف سوريا هي بالأصل خدمة للكيان الإسرائيلي وحماية لأمنها، وتحضير المناخ في المنطقة لفرض مشروع الدولة اليهودية الذي يسير على قدم وساق بقيادة نتانياهو.
وأشار الى أن تحركات وتصريحات قيادات المعارضة السورية الخارجية والتي تقود المليشيات المسلحة أو التحركات المعادية للدولة السورية، تشير الى تطابق كبير مع الأهداف والمصالح الإستراتيجية الإسرائيلية، وأن سوريا أمام خليط مشبوه بسبب إرتباطه بالإستخبارات الغربية التي ليست جمعية تعمل من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، بل تخدم الكيان الإسرائيلي على مدار الساعة.
وأكد أن حكام السعودية وقطر يريدون تصفية حسابات مع الدولة الوطنية السورية وموقعها المقاوم في المنطقة، قائلا إن المستهدف في سوريا هو بالتحديد ما طرحه برهان غليون بإعتباره برنامج مجلس إسطنبول، وهو القضاء على موقع سوريا المقاوم في المنطقة وضرب التحالفات التي جعلت من سوريا العمود الفقري لمنظومة المقاومة منذ إجتياح لبنان عام 1982، فالمستهدف في سوريا هو بالتحديد ما يزعج الكيان الإسرائيلي.
وقال إن حكام السعودية وقطر هم وراء كل الترويج الجاري، وأن اللاعب الأساسي في المحور الأميركي الإسرائيلي في المنطقة هي السعودية التي قاتلت جمال عبد الناصر، وإشترت قيادة منظمة التحرير لتروضها وتدفعها تجاه الإستسلام للكيان الصهيوني، وحاولت تمويل مشروع 17 آيار لتفرض الإستسلام في لبنان، وتآمرت على المقاومة في لبنان طيلة السنوات الماضية، وشاركت في تمويل وترويج كل الحروب الإسرائيلية في المنطقة وبالذات حربي لبنان وغزة.
AM – 19 – 17:58