أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي فرض اغلاق تام لمدة اثنتين وسبعين ساعة على الضفة الغربية ابتداء من منتصف ليل السبت الاحد، وذلك بمناسبة احياء الكيان الذكرى الثانية والستين لانشائه.
ويغلق جيش الاحتلال الاسرائيلي الضفة الغربية المحتلة منذ انطلاق الانتفاضة الثانية في ايلول/سبتمبر 2000، ولا يسمح سوى لبضع عشرات الآلاف من الفلسطينيين بالتوجه يوميا الى داخل الكيان الاسرائيلي.
اما خلال الاعياد والمناسبات الاسرائيلية فيفرض جيش الاحتلال اغلاقا شاملا على الضفة الغربية خشية وقوع هجمات.
من جانب اخر، اشتبكت قوات الاحتلال مع فلسطينيين خلال مسيرة في قرية بورين شمالي الضفة الغربية احتجاجا على استيلاء السلطات الاسرائيلية على اراضي فلسطينيين وضمها الى مستوطنة يهودية قرب القرية.
وقد استعمل جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز لقمع المسيرة.
وفي شأن فلسطيني آخر، اعتبر الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبد الله شلح خلال مؤتمر صحافي عقدته الحركة بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني، ان قضية الاسرى جزء لا يتجزا من قضية فلسطين المحتلة.
واكد ان الاسرى في سجون الاحتلال، وان الامة كلها في الاسر، حكاما ومحكومين، وان حرية الاسرى هي من حرية الوطن وتحريرهم هو من تحرير الارض والامة وخروجها من السجن الاميركي الصيهوني.
واضاف شلح ان من يساوم على حرية الاسرى يساوم على فلسطين، ومن يتخلى عنهم يتخلى عن فلسطين.
وشدد على ان سياسة الاحتلال بتهويد القدس وتهجير الفلسطينيين من الضفة والتهديد بالحرب ضد المقاومة سيقصر عمر هذا الصراع وعمر هذا الكيان.