ورفع المتظاهرون لافتات وصورا للرئيس السوري بشار الأسد منددين بالدور الغربي والأمريكي في المؤامرة على سوريا ، كما رددوا شعارات تطالب أنقرة بالوقوف إلى جانب السوريين قيادة وشعبا.
وفي ذات السياق، جدد عدد من الأحزاب التركية المعارضة وهيئات المجتمع المدني وحقوقيون رفضهم التدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية منددين بتحول حكومة بلادهم إلى أداة بيد الغرب لتنفيذ أجنداته في المنطقة.
ونددت الأحزاب والهيئات في بيان بعنوان "لا للتدخل الامبريالي في سورية" بالتدخل الأميركي في المنطقة وعبروا عن خجلهم من تحول بلادهم في ظل الحكومة الحالية لكماشة بيد القوى الغربية تستخدمها لتنفيذ مصالحها.
وأكد البيان أن الأحزاب والهيئات لن تتراجع عن مواقفها وستقف في وجه المخططات الغربية الهادفة لتقسيم المنطقة وتؤيد الحلول السلمية من الداخل السوري للأزمة الحالية.
من جهتها، دانت دول اتحاد اميركا اللاتينية "البا" التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية لسوريا وسياساتها الرامية الى زعزعة الاستقرار في هذا البلد وتغيير نظامه.
واكدت هذه الدول في بيان صدر عن قمة كاراكاس دعمها للحكومة السورية وللاصلاحات التي تقوم بها والحوار الوطني الذي دعا اليه الرئيس بشار الاسد.
كما استنكر البيان العنف الذي يمارسه المسلحون المدعومون من قوى خارجية.