اعتبر برلماني ايراني ان مؤتمر طهران لنزع السلاح النووي يهدف لاحياء معاهدة منع الانتشار النووي "ان بي تي"، وتشكيل كتلة من الدول التي تريد الاستفادة من الطاقة النووية للاغراض السلمية وفق بنود المعاهدة، متهما الدول الكبرى بمحاولة ايجاد عراقيل جديدة للحيلولة دون حصول المزيد من الدول على الطاقة النووية السلمية.
وقال المتحدث باسم لجنة الامن القومي والعلاقات الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي في ايران كاظم جلالي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان مؤتمر طهران لنزع السلاح النووي يهدف لاحياء الشعارات الاصيلة لمعاهدة عدم الانتشار النووي، التي مضى وقت طويل على توقيعها ولكن لم يتم تنفيذها بالشكل الصحيح، حيث يجب ان تستفيد وفق المعاهدة جميع الدول من الطاقة النووية للاغراض السلمية.
واضاف جلالي: هناك نوع من التمييز في التعامل مع الدول في تطبيق هذا الهدف (الاستفادة السلمية من الطاقة النووية)، كما ان عدد الدول التي تمتلك اليوم الاسلحة النووية زاد الى 9 دول، وكان من المفروض ان يبقى في الدول الخمس حين سن معاهدة عدم الانتشار، ما يعني ان اهداف المعاهدة لم تتحقق لحد الان.
وتابع : كما يهدف مؤتمر طهران الى ايجاد تعاون بين الدول التي تريد الاستفادة من الطاقة النووية للاغراض السلمية، وايجاد تجمع وجبهة تعمل على تحقيق هذا الهدف، مشيرا الى ان الدول الكبرى تريد خلال مؤتمر مراجعة معاهدة منع الانتشار الذي سيعقد خلال الشهر المقبل في نيويورك خلق موانع جديدة امام الدول الاخرى للاستفادة من الطاقة النووية السلمية.
ونفى جلالي ان يكون مؤتمر طهران يهدف الى منافسة واشنطن على الصعيد النووي، مشيرا الى ان هناك منافسة تتبلور اليوم بين الدول والشعوب التي تريد ان الاستفادة من معاهدة منع الانتشار للحصول على الطاقة النووية السلمية وبين الولايات المتحدة وبعض الدول التي تريد ان تقف حائلا دون ذلك.
واعتبر جلالي ان بعض الدول التي لديها خلافات مع ايران تدافع عن حق طهران في الاستفادة من الطاقة النووية للاغراض السلمية، ما يعني ان التنافس ليس بين طهران وواشنطن.