وقال نصر الله في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: التهديدات الاسرائيلية بدأت وكان كلام رئيس وزراء الكيان الصهيوني الغاصب بان كل هذه التهديدات هي ثرثرة وهي فارغة ليست بذات مضمون والكلام كان موجه الى سياسيين وعسكريين في كيان الاحتلال.
واوضح انه من الناحية الاستراتيجية، الكيان الاسرائيلي اضعف من ان يوجه ضربة عسكرية الى ايران بمفرده نظرا لحجم الاهداف في ايران اضافة الى القوة العسكرية المتنامية والحديثة التي اصبحت تملكها الجمهورية الاسلامية في ايران، معتبرا ان التهديد الاسرائلي الاخير لايران هو تهديد فارغ.
واضاف: لعل زيارة المسؤول المخابراتي الاميركي الى الكيان الاسرائيلي، والذي تم تحديد نقاط البحث فيها وهي سوريا وايران، والتي جاء من بعدها التهديد الاسرائيلي لايران في محاولة لثنيها عن ان تقوم باي عملية دعم لسوريا، ولكي تهتم ايران بنفسها ولكي تكون هي لوحدها امام التهديد الاسرائيلي.
وتابع: ان التهديد الاسرائيلي والحديث عن اتخاذ قرار فردي من قبل الكيان لتوجيه ضربة عسكرية الى ايران هو حديث او قرار لم يتخذه الكيان لوحده، فهذا التهديد اطلق مع وجود مسؤول اميركي في كيان الاحتلال، لان اسرائيل واميركا يلعبان دور العاقل والمجنون في هذا الامر.
وبين هذا الخبير الاستراتيجي ان المناورات التي تجريها ايران وعلى عدة مستويات تؤكد ان جيشها وقواتها على اهبة الاستعداد، منوها الى ان ايران متنبهة لاي تهديدات تصدر من اعدائها، مستبعدا قيام الكيان الاسرائيلي باي عدوان تجاه ايران بمفرده
هذا ونوه نصر الله الى ان الولايات المتحدة ان اقدمت مع الكيان الاسرائيلي على اي عدوان ضد ايران، فانها تدرك ان الاخطار كبيرة وان مصالحها تصبح مهددة بشكل واسع وان خسائرها ستكون لا حدود لها.
FF-19-14:45