وانسحب العشرات من ابناء الجنوب بمسيرة أسموها "مسيرة الخلاص"، وذلك بعد التحول العجيب تجاه القضية الجنوبية والسكوت عن الجرائم التي تمارس من قبل النظام بالإضافة إلى الأقصاء والتهميش الذي مورس مؤخرا ضد الجنوبيين والهجمة الشرسة وتشويه صورة الحراك السلمي الجنوبي.
وأكد بيان صادر عن 12 تكتلا وائتلافا وتحالفا أنهم سينسحبون من الساحة باتجاه مدينة الضالع الجنوبية، حيث تم الترتيب لاستقبالهم بمهرجان تحضره فصائل الحراك.
واشاروا الى أنهم سينطلقون من الضالع بمسيرة راجلة الى عدن مرورا بمدن يمنية اخرى تعبيرا عن رفضهم للتسوية السياسية التي تفرضها دول اجنبية.
وشدد المنسحبون على مقاطعتهم للأنتخابات تلبية للدعوى التي وجهها الحراك الجنوبي سابقا، ومن المتوقع أن يستقبل حشد كبير المنسحبون من الساحة وذلك في محافظة الضالع.
وحذروا من أي أعتداء قد يطالهم أثناء مسيرتهم بأتجاه الجنوب سواء من قبل النظام الحاكم حزب"اللقاء المشترك" أو من قبل معارضته حزب "المؤتمر الشعبي".