وقال صالحي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النيكاراغوي صامويل سانتوس لوبيز بطهران: "ان ايران ستواصل تمسكها بالحكمة رغم اعتماد الغرب اسلوب الضغط والاثارة الاعلامية".
واوضح ان تصريحات وزير خارجية بريطانيا تدل على التناقض لانه من جهة يرحب برسالة ايران الى مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي، ومن جهة اخرى يطلق تصريحات يدعي فيها ان طموحات ايران النووية قد تؤدي الى نشوب حرب باردة في الشرق الاوسط .
واضاف: "لم يتعلموا استخدام الاساليب الانسانية ومازالوا يتعاملون كالمستعمرين باسلوب استكباري، في حين انهم سيدركون قريبا ان الشعوب المستقلة لاتهتم لتصريحاتهم"، معربا عن امله في ان يستبدل الغرب سياسته تجاه ايران
وتابع: "انهم لم يحققوا شيئا باستخدامهم هذا الاسلوب طيلة 30 عاما، وننصحهم بانتهاج سياسة التعامل".
واشار الي الرسالة التي بعثها امين المجلس الاعلي للامن القومي سعيد جليلي الي مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون، قائلا انه سيتم اجراء المفاوضات المقبلة بين ايران ومجموعة دول (5+1) في مدينة اسطنبول بتركيا.
واوضح ان وزير الخارجية التركي اعلن استعداد بلاده لاستضافة هذه المفاوضات حيث تم ابلاغ مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي بهذا الامر، مؤكدا ان الهدف من اجراء المفاوضات البحث عن آلية لايجاد مخرج للقضية النووية تاسيسا علي قاعدة الربح- ربح.
واضاف صالحي: "اننا نشارك في المفاوضات مع مجموعة دول (5 + 1) برؤية ايجابية ونوايا طيبة ونامل بان يبدي الطرف الاخر ايضا حسن نواياه"، معربا عن استعداد ايران لان توفر الظروف اللازمة لخروج الطرف الاخر من الوضع الراهن بطريقة مشرفة.
من جهة اخرى، اكد صالحي انه تم نصب اجهزة الطرد المركزي في موقع "فوردو"، وهي تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وصرح بانه سيتم الاعلان عن المزيد من التفاصيل في التقرير الذي ستنشره الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال شهرآذار/ مارس المقبل.
من جهته، دان سانتوس لوبيز الحملة الغربية ضد البرنامج النووي الايراني، وأعرب عن اعتقاد بلاده بامكانية حل الأزمة المثارة حول هذا البرنامج ومشاكل العالم عبر الحوار.