وقال الدبلوماسي الروسي السابق ويتشسلاف موتوزوف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت : لا شك ان موقف روسيا في مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة هو موقف نهائي ولا يمكن تغييره او تعديله لانه منبثق من عمق السياسة الدولية وليس الموقف الروسي السوري.
واعتبر موتوزوف ان تصويت معظم الدول في الجمعية العامة للامم المتحدة لصالح القرار الاخير ضد سوريا يدل على مدى استخدام الولايات المتحدة نفوذها السياسي والاقتصادي في تلك الدول وقياداتها.
واضاف : ان روسيا تؤيد اي محاولات تؤدي الى مناقشة سياسية للموضوع السوري في الامم المتحدة او مجلس الامن مع فرنسا او اميركا او اي طرف من الاطراف ، معتبرا ان ذلك لا يعني ان المناقشة سوف تتم على اساس المقترحات الفرنسية او الاميركية او التركية او مبادرة الجامعة العربية.
وانتقد موتوزوف تراجع الجامعة العربية امام ضغوط الولايات المتحدة حيال الملف السوري ، مشددا على ان الموقف العربي يجب ان يكون داعما للمصالح العربية وليس المصالح الاميركية او الاوروبية او الاسرائيلية.
واشار الدبلوماسي الروسي السابق ويتشسلاف موتوزوف الى اعلان تنظيم القاعدة الانضمام الى الجهود الاميركية والاسرائيلية والاوروبية لمهاجمة الحكومة السورية واعتبر ذلك دليلات واضحا على ان اميركا ليست بعيدة عن اسس ونشاط تنظيم القاعدة السياسي.
وذكر موتوزوف بان القاعدة منبثقة من الاستخبارات المركزية الاميركية وان بن لادن كان المبعوث الاميركي عندما بدأت مواجهة الجيش الروسي في افغانستان ايام الاتحاد السوفيتي.
وتابع الدبلوماسي الروسي السابق ويتشسلاف موتوزوف ان اشراف الليبي بلحاج على تدريب المسلحين السوريين في تركيا وارسالهم الى سوريا دليل اخر على وجود ارتباط مشبوه بين الاستخبارات الاميركية والقاعدة.
MKH-18-21:48