اعلَن رئيس مجلس النواب الموريتاني مسعود ولد بلخير أنّ قوى المعارضة قَررت السعي للإطاحة بنظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
واكدت المعارضة الموريتانية انها لم تعد ترغب في الحوار مع الرئيس ولد عبد العزيز واصفة نظامه بالدكتاتورية.
وخلال مهرجان شعبيٍ اقيم مساء السبت وضم رموز وقادة الأحزاب المناوئة للسلطة، حمل زعيم المعارضة احمد ولد داداه السلطات مسؤوليةَ الأحداث الأخيرة التي شهِدتها جامعةُ نواكشوط على خلفية الاشتباكات بين الطلاب العرب المنادين باعادة الاعتبار للغة العربية وفق ما يقره الدستور والطلبة الزنوج الداعين الى اعطاء اللغة الفرنسية اولوية مطلقة داخل المنظومة التربوية.
ووصف ولد داداه السجال الدائر حول هذه القضية بانه يشكل تهديدا خطيرا لوحدة هذا البلد المتعدد الأعراق واللغات والثقافات.
ووصفت أحزاب الأغلبية هذه الاتهامات بانها ملفقة مؤكدة الالتفاف خلف الرئيس ولد عبد العزيز الذي منح الشعب الشرعية له.
وقال اجيه ولد اكليب أحد القياديين في حزب الاتحاد من اجل الجمهورية الحاكم في تصريح للعالم: هؤلاء الذين يحاولون تضليل الرأي العام وتاليب الشعب الموريتاني بالاباطيل، هم الذين رفضهم الشعب الموريتاني بانتخابه الرئيس محمد ولد عبد العزيز قائد مسيرة التغيير والبناء.
واضاف اكليب: اقول لهؤلاء المعارضين ان المقام هو مقام الافعال وليس مقام الاقوال وان الرئيس قوي بشعبه اكثر من اي وقت مضى.