وأعلن غانتز إن سلطات الاحتلال الاسرائيلي ستتخذ وحدها قرار ضرب ايران، معتبرا ان ايران مشكلة اقليمية ودولية، بحسب وصفه.
وقال رئيس اركان جيش الاحتلال الاسرائيلي، ان "اسرائيل" هي الضامن الرئيس لامنها ويجب عليها (اسرائيل) الدفاع عن نفسها كما قال.
واضاف ان على "اسرائيل" متابعة للتطورات في ايران ومشروعها النووي لكن على نطاق واسع، آخذة في الحسبان ما يفعله العالم وما قررته ايران.
ومن طوكيو دعا وزير الحربِ الاسرائيلي ايهود باراك المجتمع الدولي الى تعزيز عقوباته على ايران قبل ان تصبح محصنة من اي هجمات مادية لوقف برنامجها النووي.
وقال باراك إن القوى الغربية، وعلى رأسِها الولايات المتحدة الاميركية واوروبا تبقي كل الخيارات مطروحة على الطاولة في التعامل مع البرنامج النووي الايراني، مؤكدا ضرورة تشديد الحظر على طهران في تعاملات البنك المركزي والتبادلات المالية.
وتأتي التصريحات الاسرائيلية تزامنا مع بدء زيارة مستشار الامن القومي الاميركي توم دونيلون للكيان الاسرائيلي لاجراء محادثات تستغرق يومين بشأن قضايا اقليمية من بينها سوريا وايران، حسب ما افاد البيت الابيض.
وقال البيت الابيض في بيان: ان زيارة دونيلون هي "الاحدث في سلسلة من المشاورات المنتظمة والرفيعة المستوى بين الولايات المتحدة واسرائيل وهي تتسق مع شراكتنا الثنائية القوية وجزء من التزامنا الذي لا يتزعزع بأمن اسرائيل".
وكان اوباما قد قال في وقت سابق من الشهر الجاري انه لا يعتقد ان الكيان الاسرائيلي حدد كيفية الرد على ما اسماه "مخاوفه بشأن البرنامج النووي الايراني" في اعقاب مناقشات عامة داخل الكيان بشأن ما اذا كان يتعين عليها مهاجمة طهران بسبب برنامجها النووي.