وقال رئيس مجلس جمعية الدفاع عن مصالح الشعب الاميركي جين بيرد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت : ان الامور على صعيد الجدل بين الغرب وايران كانت تتجه نحو الدبلوماسية حتى الاعوام الاخيرة ، لكن حصلت تطورات كثيرة وعلى رأسها الربيع العربي والاحداث في سوريا.
واضاف بيرد ان المحادثات الاخيرة بين ايران والغرب شهدت فشلا ، كما منعت روسيا بقوة فرض اي عقوبات دولية (في مجلس الامن) اضافية على ايران ، مشيرا الى ان ايران كانت متعاونة مع الوكالة الدولية وتؤكد انها لا تريد انتاج اسلحة نووية.
ونوه الى ان الكيان الاسرائيلي يعتبر نفسه القوة النووية الرابعة في العالم ، وهذا ما يزيد الوضع في الشرق الاوسط تعقيدا ، مشيرا الى ان المعلومات تشير الى ان الاسرائيلين يريدون القيام بعمل ما ضد ايران لكنهم ينتظرون انتهاء الانتخابات الرئاسية الاميركية.
وتابع بيرد ان ذلك ادى بالادارة الاميركية الى ان تبعث بموفد الى تل ابيب لشرح وجهة النظر الاميركية في ذلك ، لكن الاسرائيليين حذروا الادارة الاميركية من انه اذا لم توقف ايران عند حدها فانهم سيقمون بعمل ما.
واكد رئيس مجلس جمعية الدفاع عن مصالح الشعب الاميركي جين بيرد ان هناك بعض المؤيدين للسياسات الاسرائيلية في الكونغرس الاميركي ، معربا عن امله في نجاح المحادثات الدبلوماسية والتوصل الى تفاهم بين مجموعة 5+1 وبين ايران.
وشبه بيرد التوتر القائم الان في المنطقة بسيبب التهديدات الاسرئيلية لايران على خلفية برنامجها النووي بحقبة الحرب الباردة وازمة الصواريخ بين الولايات المتحدة وروسيا في خليج الخنازير ، متوقعا ان تتدخل موسكو في الازمة بين ايران والغرب.
واشار الى امكانية تدخل اوباما في هذه الازمة حتى قبل الانتخابات الرئاسية ليثبت انه هو من يمسك بزمام الامور وليس الكونغرس ، مشددا على ضرورة تنازل احد الطرفين في هذه القضية من اجل الوصول الى حل دبلوماسي عاجلا ام آجلا.
واكد بيرد ان واشنطن سوف ترحب باي شيئ يمكن ان يقلل من احتمال اي مواجهة او ضربة عسكرية في الشرق الاوسط ، خاصة في ظل قرب الانتخابات الاميركية.
وشدد رئيس مجلس جمعية الدفاع عن مصالح الشعب الاميركي جين بيرد على ان واشنطن والشعب الاميركي ليسوا مستعدين لاي حرب اخرى ، كما ان الايرانيين انفسهم لا يريدون اي مواجهة في الوقت الحاضر، مشيرا الى ان الاسرائيليين يدقون طبول الحرب لكن هناك اصواتا في اسرائيل ايضا لا تريد الحرب.
MKH-18-19:51