وفي تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء السبت، قال أمين ان الرد الاخير لأمين المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني سعيد جليلي على وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون، يمثل مبادرة تقطع الطريق على كل الاطراف والاطياف التي تريد الوقيعة بين ايران والغرب .
وأوضح أنه ليس هناك من جديد في الرد الايراني الذي اشترط الاعتراف بحق ايران في امتلاك التقنية النووية، معتبرا ان الترحيب الاميركي برد جليلي جاء من ادارة الرئيس باراك اوباما وليس من الكونغرس وخاصة الجمهوريين فيه المرشحين الى انتخابات الرئاسة الذين يزايدون في هذا الموضوع ويتبنون النهج التصعيدي الذي يسعى الى المواجهة وليس الى محاولة ايجاد حل سلمي .
وأضاف أميل أمين، "رسالة جليلي تفوت الفرصة على الجمهوريين بالكونغرس، وقد لاحظت وجود تسريبات عبر الاعلام الاميركي خلال بضعة اسابيع الاخيرة تفيد بترجيح المسار السلمي أي مسار التفاوض على مسار الحرب، ولكن الاشكالية ان هناك من يحاول توسيع الفجوة بين طهران والعواصم الغربية المختلف ".
واعرب مدير مركز الدراسات الاستراتيجية عن اعتقاده بأنه لايوجد في ادارة اوباما اي شخص له مصلحة في فشل اي مفاوضات قادمة بين اميركا وايران لكن هناك بالفعل من له مصلحة بإفشال مثل هذه المفاوضات داخل الكونغرس لسببين الاول هو الرهان على المنصب والمقعد الرئاسي والسبب الثاني الذي يمثل آلية لتحقيق النتيجة الاولى وهو انعقاد المؤتمر السنوي لـ "ايباك" الإناء الأوسع الذي يضم كافة المنظمات والمؤسسات الداعمة للوبي اليهودي وللكيان الاسرائيلي في الخامس من اذار/ مارس المقبل، حيث ان هؤلاء بلا شك سيضغطون باتجاه معاكس لاتجاه ادارة اوباما سعيا لتحقيق مصالح آنية في عام الانتخابات .
وحول التأثير المحتمل للكيان الاسرائيلي على مسار المفاوضات المقبلة بين ايران ودول مجموعة (5+1)، قال أمين: الاعلام الاسرائيلي شن خلال العامين المنصرمين حملة اعلامية ضد البرنامج النووي الايراني ترمي الى قطع الطريق الاستباقي على اي مفاوضات تجري مع اميركا والدول الاوروبية والدفع باتجاه الحرب مع ايران، موضحا ان الاميركيين غير مستعدين حاليا للدخول في حرب الا اذا مست السيادة والكرامة الاميركية وكذلك الجيش الاميركي .
وحول مخاطر انهيار المفاوضات المقبلة بين ايران ومجموعة (5+1) وهل هناك خطط بديلة يمكن ان تكون عسكرية في حال انهيار المفاوضات، قال امين: بتقديري ان هذه فرصة ذهبية للادارة الاميركية لتبييض ماء الوجه وهي فرصة أيضا لأوروبا المنهارة اقتصاديا والتي لاتستطيع مواجهة تبعات واستحقاقات حرب في الشرق الاوسط او قطع او التهديد بوقف تدفق النفط لأسواقها في هذا الشتاء القارس جدا كما انها فرصة ذهبية لإعادة بلورة علاقات اميركية روسيا صينية متزنة وجميعها تخدم صانع القرار الاميركي باراك حسين اوباما في هذا التوقيت ولكن تبقى اسرائيل هنا خنجر في الخاصرة .
MO – 18 – 19:45