وأشارت الداخلية الى أن عدد الذين يحق لهم التصويت يبلغ نحو 14 مليوناً و600 ألف مواطن سوري، وأن العدد الإجمالي للمراكز المخصصة لعملية الاستفتاء تقدر بأكثر من 13800 مركز موزعة على جميع المحافظات، بما فيها الحدود البرية وفي المطارات، لتمكين المواطنين المغادرين والقادمين من ممارسة حقهم في الاستفتاء.
وأضافت الداخلية أن جملة من الإجراءات تقدمت بها الوزارة لتسهيل مشاركة المواطنين.
وكان نائب وزير الخارجية الصيني تشاي جون بعد لقائه الرئيس السوري في دمشق السبت اكد ان الصين تؤيد خطط الاسد باجراء استفتاء تليه انتخابات برلمانية كطريقة لحل الأزمة السورية.
ودعا كل الاطراف في سوريا الى "الوقف الفوري لاعمال العنف" في البلاد، والبدء في حوار وطني، مجدداً تأكيد بلاده رفض اي تدخل عسكري وتغيير النظام بالقوة.
جدير بالذكر، ان الدستور الجديد اكد على ان النظام السياسي في سوريا يقوم على مبدا التعددية السياسية وان تتم ممارسة السلطة ديمقراطيا عبر الاقتراع وتسهم الاحزاب السياسية المرخصة والتجمعات السياسية في الحياة السياسية الوطنية، ليحل محل المادة الثامنة من الدستور الحالي والتي تنص على ان حزب البعث العربي الاشتراكي هو الحزب القائد بالمجتمع والدولة.
وحدد الدستور الجديد الولاية الرئاسية بسبع سنوات مكن تجديدها مرة واحدة، على ان يتم انتخاب الرئيس من الشعب مباشرة، بعد ان كان يتم ترشيح الرئيس من مجلس الشعب بناء على اقتراح القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي ويعرض الترشيح على المواطنين لاستفتائهم فيه.